تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 78 السورة التي يذكر فيها هود عليه السلام [سورة هود (11) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة هود (11) : آية 3] وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً [سورة هود (11) : آية 15] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ [سورة هود (11) : آية 23] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ

تفسير التستري

[سورة هود (11) : آية 75] إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ [سورة هود (11) : آية 78] وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ [سورة هود (11) : آية 88] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي [سورة هود (11) : آية 91] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا [سورة هود (11) : آية 113] وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : آية 75] إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) قوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ [سورة هود (11) : آية 78] وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ [سورة هود (11) : آية 88] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي [سورة هود (11) : آية 91] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا [سورة هود (11) : آية 113] وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عطف على ) ولقد أرسَلنا نوحاً إلى قومه ( ( هود : 25 ) ، فعطف ) وإلى عاد ( على ) إلى قومه ( ( هود : 25 ) ، وعطف ) أخاهم ( على ) نوحاً ( ( هود : 25 ) ، والتقدير : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هوداً . ووصف ( هود ) بأنه أخو عاد لأنه كان من نسبهم كما يقال : يا أخا العرب ، أي يا عربي . وتقدم ذكر عاد وهود في سورة الأعراف . وجملة ) قال ( مبينة للجملة المقدّرة وهي ) أرسلنا ( ( هود : 25 ) .

أقوال ابن دريد في التفسير

الفاتحة ........................................................... 90 - 101 سورة البقرة ........... ............................................... 102 – 153 سورة آل عمران ............................. ......................... 154 – 176 سورة النساء ..................................................... ..... 177 – 198 سورة المائدة .......................................................... 200 – 205 سورة ..... 264 – 269 سورة يونس .......................................................... 270 – 273 سورة هود

القول السديد في علم التجويد

الر*: عددها: خمسة، بيانها: 1 - أول سورة يونس. 2 - هود. 3 - يوسف. 4 - إبراهيم. 5 - الحجر. طس: عددها: واحد، بيانها: أول سورة النمل. المر: عددها: واحد، بيانها: أول سورة الرعد. المص: عددها: واحد، بيانها: أول سورة الأعراف. كهيعص: عددها: واحد، بيانها: أول سورة مريم. طه*: عددها: واحد، بيانها: أول سورة طه. يس*: عددها: واحد، بيانها: أول سورة يس. ص*: عددها: واحد، بيانها: أول سورة ص. ق*: عددها: واحد، بيانها: أول سورة ق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قال قائل : قوله تعالى في سورة هود 58 (ولما جاء أمرنا نجينا هودا) وفي آخر السورة في قصة شعيب : (ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا) هود : 94 فعطف لما على ما قبلها بالواو ، وقال في قصتي صالح ولوط عليها السلام : (فلما جاء أمرنا نجينا صالحا) هود : 66 وقال : (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها) هود : 82 نعطف لما الذي أوجب اختلاف حرفي العطف في المواضع الأربعة من هذه السورة ؟ والجواب أن يقال : إن هذا الحرف في قصة هود : 54 إلى قوله : (فإن تولوا فقد أبلغتكم مأرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا) هود :

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

اختلف القراء في «مجرها» من قوله تعالى: وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها (سورة هود آية 41). يبنيّ» حيثما جاء في القرآن الكريم، وهو في المواضع الآتية: 1 - قوله تعالى: يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا (سورة هود آية 42). 2 - قوله تعالى: قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ (سورة يوسف آية 5). (سورة لقمان آية 17).

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

مثال { عَامِلٌ } ، قوله تعالى في سورة هود : { إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَّأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ }(¬1)، وقوله تعالى في سورة الزمر : { إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ظاهره يقتضي أن لفظ : { عَامِلٌ } محذوف في التنزيل لأبي داود حيثما جاء ، وليس الأمر كذلك ، لأن الذي في سورة الأنعام قال فيه أبو داود في مختصر التنزيل بالإثبات ، لأنه قال في سورة الأنعام : " قوله تعالى : { إِنِّي هود ، من الآية 93 . (¬2) سورة الزمر ، من الآية 37 . (¬3) مختصر التبيين ، 3 : 517 . (¬4) المصدر نفسه

الأصلان في علوم القرآن

الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه قال تعالى من سورة آل عمران: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وقد ورد قوله في أول سورة هود: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} 2. وفي سورة الزمر ورد قوله: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} 3. الكلية، وأردنا بالمتشابه الجزئيات والفروع؛ جزمنا بأنه على هذا منه المحكم ومنه المتشابه.. __________ 1 سورة آل عمران: 7. 2 سورة هود: 1. 3 سورة الزمر: 23.