الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - {وكأين من آية} - قال : كم من آية في السماء يعني شمسها وقمرها وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال في مصحف عبد الله [ وكأين من آية في السموات والأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : {وإذا بدلنا آية مكان آية} قال : هذا في الناسخ والمنسوخ ، قال : إذا نسخنا آية وجئنا بغيرها ، قالوا ما بالك قلت : كذا وكذا ثم نقضته أنت تفتري ، قال الله : {والله أعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيهما كنت قال : مع القمر على الشمس ، قال عمر رضي الله عنه : {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} فانطلق فوالله لا تعمل لي عملا أبدا ، قال عطاء رضي الله عنه : فبلغني أنه قتل عنه قال : سأل ابن الكواء عليا رضي الله عنه عن السواد الذي في القمر قال : هو قول الله تعالى : {فمحونا آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقص فقال : {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا} مريم آية 42 {واذكر في الكتاب إسماعيل} مريم آية 54 {واذكر في الكتاب إدريس} الآية ، حتى بلغ {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين} قال ابن عباس : (ذكرهم بأيام الله) (إبراهيم آية 6) وأثن على من أثنى الله عليه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي بن كعب قال : أربع كن يوم بدر {أو يأتيهم عذاب يوم عقيم} ذاك يوم بدر {فسوف يكون لزاما} الفرقان آية 77 ذاك يوم بدر {يوم نبطش البطشة الكبرى} الدخان آية 16 ذاك يوم بدر {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} السجدة آية 21 ذاك يوم بدر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين. بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وجعلنا ابن مريم وأمه آية وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله {وجعلنا ابن مريم وأمه آية} قال : عبرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنو اسرائيل فخافت أمه عليه فأوحى الله إليها : أن تنطلق به إلى أرض مصر فذلك قوله {وجعلنا ابن مريم وأمه آية } فسئل ابن عباس : ألا قال آيتنان وهما آيتان : فقال ابن عباس : انما قال آية لأن عيسى من آدم ولم يكن من أب لم يشاركها في عيسى أحد فصار (آية ، واحدة) {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} قال : يعني أرض مصر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وإنه لفي زبر الأولين} قال : كتب الاولين {أو لم يكن لهم آية وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم انه قرأ (أو لم يكن لهم آية) بالياء. شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {أو لم يكن لهم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمل يحول بينه وبينها وإن رجلا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية فأتته من قبل رأسه فقالت فأتته من قبل جوفه فقالت : إنه كان وعاني فأنجته ، قال : فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية سعيد بن منصور عن عمرو بن مرة قال : كان يقال : إن في القرآن سورة تجادل عن صاحبها في القبر تكون ثلاثين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها > ! < ما ننسخ من آية أو ننسها > ! أبي وذلك أن أبيا يقول : لا ادع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله ( ما ننسخ من آية