الكشف والبيان عن تفسير القرآن

توارثه آباء آبائهم قبل - وعند تفسيره لقول الله تعالى: {لَا يَضُرُّكُمْ} [آل عمران: 120] قال: وفي رفعه وما تيم لِذِي حسبٍ نديدُ - عند تفسيره لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ ، قال: وقرأ الحسن: (لن تغني) بالتاء وسكون الياء الأخيرة إيثارًا للتخفيف كقول الشاعر: كفى باليأس من أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أنا الله أعلم # وأخرج ابن جرير والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن ابن مسعود قال ! < الم > ! حروف اشتقت من حروف هجاء أسماء الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله !

تفسير الشعراوي

ونجد قوله الحق: {وَإِنْ حَكَمْتَ فاحكم بَيْنَهُمْ بالقسط إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين} [المائدة: 42] والمقْسِطون وهي مأخوذة من القَسْط لا من القِسْط، وتجد من أسماء الله «المُقْسِط» ، ولم يصف نفسه بالقاسط بمعنى العادل

المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري

ابن المرحوم السيد عبد الله الفتوح التطواني ... 1332هـ 46 ... أسماء خاتون ... ــ 50 ... الست بينا هانم بنت عبد الله ... ــ 51 ... خديجة فاطمة ... __ 52 ...

أحكام القرآن للكيا الهراسي

(بسم الله الرّحمن الرّحيم) سورة براءة «1» قوله تعالى: (بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) ، الآية/ 1 ويجوز أيضا أن يعاهد المشركين إلى أن يرى فيه رأيه، كما عاهد أهل خيبر، وقال في العهد: أقركم ما أقركم الله نقض. __________ (1) قال علماؤنا: هذه السورة من آخر ما نزل بالمدينة، ولذلك قل فيها المنسوخ، ولها ستة أسماء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الإصابة في أسماء الصحابة - أن الخضر عليه الصلاة والسلام نبي، وكان نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أعطى مثل جميع معجزات الأنيباء صلوات الله عليهم مع ما اختص به دونهم - على جميعهم أفضل الصلاة وأتم تكن للخائنين} أي لأجلهم، من طعمة وغيره {خصيماً *} أي مخاصماً لمن يخاصمهم، وأتبع ذلك قوله: {واستغفر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِمَا تَأَمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن العرب لم تكن تعرف الرحمن في أسماء الله تعالى : وكان مأخوذاً من الكتاب فلما دعوا إلى السجود لله تعالى بهذا الاسم سألواْ عنه مسألة الجاهل نفوراً مع هواهم بما دعوا إليه من الإيمان ، وإلا فالعرب المعترفون بالله الذين يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13) جملة معترضة بين أجزاء القول المأمور به في قوله : { قل فمن يملك لكم من الله آل عمران : 189 ] وهذا الاعتراض للتحذير من استدراجهم أنفسهم في مدارج الشك في إصابة أعمال الرسول صلى الله والسعير : النار المسعرة وهو من أسماء جهنم. أ هـ {التحرير والتنوير حـ 26 صـ }

تفسير القرآن العزيز

| وأشباه ذلك ؛ غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء السور | وفواتحها . | | ! عذاب الله - عز وجل في - الدنيا والآخرة ؛ إن لم يؤمنوا ؛ وهذا | جوابٌ من الله - عز وجل - لقول المشركين

تفسير القرآن العزيز

| السعير ، والسعير اسم من | أسماء جهنم . | | < < الملك : ( 11 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا . . . . . منصوب على المصدر ؛ المعنى : أسحقهم الله | سحقًا ؛ أي : باعدهم من رحمته مباعدة ( 1 ) ، والسَّحِيقُ : البعيد في السِّر بذكر ذنوبه في الخلاء | ( . . . ) ( 3 ) الله منها . | تفسير سورة الملك من الآية ( 13 - 18 )