الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن الن عباس " أن ميمونة استأذنت رسول الله صلى الله عليه و سلم في جارية تعتقها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعطيها أختك ترعى عليها وصلي بها رحما فإنه خير لك " وأخرج ومسلم والنسائي وابن ماجه عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أتجزيء صلى الله عليه و سلم " للسائل حق وإن جاء على فرس " وأخرج ابن عدي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى صلى الله عليه و سلم أنها قالت " يا رسول الله إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئا أعطيه إياه ؟ !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الربيع ويكون الدين لله يقول : حتى لا يعبد إلا الله وأخرج ابن جرير عن عكرمة فلا عدوان إلا على الظالمين قال : هم من أبى أن يقول لا إله إلا الله وأخرج البخاري وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن و سلم فما يمنعك أن تخرج ؟ قال : يمنعني إن الله حرم دم أخي قالا : ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون عاما وتترك الجهاد في سبيل الله وقد علمت ما رغب الله فيه ؟ قال : يا ابن أخي : بني الإسلام على خمس : إيمان عن ابن عباس قال " لما سار رسول الله صلى الله عليه و سلم معتمرا في سنة ست من الهجرة وحبسه المشركون عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحد ثم رجع اليسع إلى موضعه وفعل ذلك طالوت حتى هلك وهلك أهل بيته فاجتمعت بنو اسرائيل على داود فأنزل الله الآية أخرج ابن جرير وابن عدي بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله لفسدت الأرض وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله ولا يزالون في حفظ الله ما دام جرير عن مجاهد في قوله ولولا دفع الله الناس الآية يقول : ولولا دفاع الله بالبر عن الفاجر ودفعه ببقية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله أفمن اتبع رضوان الله يعني رضا الله فلم يغلل من الغنيمة كمن باء بسخط الله يعني كمن استجوب سخطا من الله في الغلول فليس هو بسواء ثم بين مستقرهما فقال للذي يغل مأواه جهنم وبئس المصير يعني مصير أهل الغلول ثم ذكر مستقر من لا يغل فقال هم درجات يعني فضائل عند الله والله الله قال : أمر الله في أداء الخمس كمن باء بسخط من الله فاستوجب سخطا من الله وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أفمن اتبع رضوان الله قال : من أدى الخمس وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله أفمن اتبع رضوان الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما بن عتيك " سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله - وأين المجاهدون في سبيل الله - فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله أو لدغته دابة فمات فقد وقع أجره على الله أو مات قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم - ومن قتل قعصا فقد استوجب الجنة " وأخرج أبو يعلى والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم ولكنها يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أمن المعصية أن يحب الرجل قومه ؟ قال " لا ولكن من المعصية أن يعين الرجل قومه على الظلم " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أعان قوما على ظلم فهو كالبعير المتردي فهو ينزع بذنبه " صلى الله عليه و سلم إلى قومي أدعوهم إلى الله ورسوله وأعرض عليهم شعائر الإسلام فأتيتهم فبينما نحن كذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم على رجل وهو يقول : اللهم إني أسألك الصبر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صلى الله عليه و سلم " لاتتم على عبد نعمة إلا بالجنة " - قوله تعالى : واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور أخرج ابن جرير والطبراني عن ابن عباس في قوله واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا واطعنا حتى ختم بعث الله مجاهد في قوله واذكروا نعمة الله عليكم قال : النعم آلاء الله وميثاقه الذي واثقكم به قال : الذي واثق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في شعب الايمان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال " لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الراشي والمرتشي " وأخرج أحمد والبيهقي عن ثوبان قال : " لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الراشي والمرتشي والرائش يعني الذي يمشي بينهما " وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من ولي عشرة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ستكون من بعدي ولاة يستحلون الخمر بالنبيذ والبخس بالصدقة صلى الله عليه و سلم مخيرا إن شاء حكم بينهم وان شاء أعرض عنهم فردهم إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو قال : إن لله مائة رحمة فأهبط منها رحمة واحدة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قال الله للملائكة : ألا أحدثكم عن عبدين من بني إسرائيل ؟ أما صلى الله عليه و سلم : فلا تألوا على الله " وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة فجعل في الأرض منها رحمة فيها صلى الله عليه و سلم " إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السموات والأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله صلى الله أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا فقلنا : أهم خير منا يا رسول الله ؟ قال : لو كان لأحدهم جبل من ذهب بن سلام قال : " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنحن خير أم من بعدنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل