الجدول في إعراب القرآن الكريم
ولا بد أن يكون هذا المال محرزا ، وأن يأخذه السارق من حرزه ، ويخرج به عنه فلا قطع مثلا على المؤتمن على محرزا عنه ، ولا على المستعير إذا جحد العارية ، ولا على الثمار في الحقل حتى يؤويها الجرين ، ولا على المال
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال ابن عباس: يعني: المال بعضه على بعض، كما يمهد الناس (4) الفرش (5) . وصناديدهم، ولذلك لُقِّبَ الوحيد، وريحانة قريش. { ثم يطمع أن أزيد } قال مقاتل (7) : يطمع أن أزيده في المال
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
مجاهد ... 4/286 {وكان له ثمر} يعني: أنواع المال ... ابن عباس ... 4/286 {وكان له ثمر}: يعني من كل المال ...
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
إهانة له ، قال الله تعالى : { كَلاَّ } أي ليس الأمر كما زعم لا في هذا ولا في هذا ، فإن الله تعالى يعطي المال وَتَأْكُلُونَ التراث } يعني الميراث { أَكْلاً لَّمّاً } أي من أي جهة حصل لهم من حلال أو حرام { وَتُحِبُّونَ المال
أحكام القرآن
من ثقيف وهي في عدتها ، فأرسل إليهما وفرق بينهما وعاقبهما وقال : لا تنكحها أبدا ، وجعل الصداق في بيت المال ذلك في الناس ، فبلغ عليا رضي اللّه عنه ذلك فقال : «يرحم اللّه أمير المؤمنين ، ما بال الصداق في بيت المال
أحكام القرآن
وروى عكرمة عن ابن عباس أنها محكمة ليست بمنسوخة ، وهي في قسمة المواريث فيرضخ لهم ، فإن كان المال عقارا واليتامى : الضعفاء بفقد الآباء ، والمساكين الضعفاء بفقد يكفيهم من المال ، فأعطوهم من الميراث شيئا ، وقولوا
أحكام القرآن
شدة الحاجة وضعف المهاجرين وقصور يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن كفايتهم ، ولم يكن في بيت المال ما يسعهم ، وكانت السنون والحوائج هاجمة عليهم ، فنهوا عن إمساك شيء من المال زائد على قدر الحاجة ، ولا
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 32 المفردات : الْفَسادُ : الجدب ، وأخذ المال ظلما ، والمفسدة : ضد المصلحة يَرْجِعُونَ : يثوبون لقد كانت الدنيا تموج بالخير ، وتسعد بالرخاء ، ويعمها الأمن والسعة لقلة الطمع في المال ، وعدم التكالب
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
89 91 { ورزقني منه رزقا حسنا } حلالا وذلك أنه كان كثير المال وجواب { إن } محذوف على معنى إن كنت على بينة من ربي ورزقني المال الحلال أتبع الضلال فأبخس وأطفف يريد إن الله تعالى قد أغناه بالمال الحلال { وما أريد
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
من دنياكم شيئا قالت الملائكة لهم هذا على سبيل الاستهزاء بهم كأنهم قيل لهم ارجعوا الى ما كنتم فيه من المال والنعمة لعلكم تسألون فانكم اغنياء تملكون المال فلما رأوا ذلك أقرواعلى أنفسهم حيث لم ينفعهم فقالوا 14