فتح الرحمن في تفسير القرآن
الله بن أبي ابن سلول، يعني بالأعز (¬1): نفسَه، وبالأذل: رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال أُسيد بن حُضير لما سمعها: "واللهِ يا رسولَ الله تُخرجه إن شئت، هو والله الذليل، وأنت العزيز، ثم قال: يا رسول وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أبي ما كان من أمر أبيه، فأتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي؛ لما بلغك عنه، فإن كنت فاعلًا، فمرني به، فأنا أحمل إليك رأسه، وقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فلم يلبث عبد الله بن أبي إلا أيامًا قلائل حتى اشتكى ومات
مقدمة الفوز الكبير
أخذ القراءة عرضاً على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وغيرهما وروى عنه خلقٌ كثير . الراوي الثاني : حفص – رحمه الله تعالى – هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الإمام ابن كثير المكي – رحمه الله تعالى هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن زاذان بن فيروز بن هرمز ، الإمام أبو معبد المكي الداري إمام أهل مكة في القراءة ، ولد بمكة سنة خمس وأربعين ولقي بها عبد الله بن الزبير ، ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم .
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
أخذ القراءة عرضاً على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وغيرهما وروى عنه خلقٌ كثير . الراوي الثاني : حفص – رحمه الله تعالى – هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الإمام ابن كثير المكي – رحمه الله تعالى هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن زاذان بن فيروز بن هرمز ، الإمام أبو معبد المكي الداري إمام أهل مكة في القراءة ، ولد بمكة سنة خمس وأربعين ولقي بها عبد الله بن الزبير ، ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وابن مسعود وابن عمر وابن عباس قالوا الإِيلاء تطليقة بائنة إذا مرت أربعة أشهر قبل أن يفيء فهي وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن وأخرج عبد بن حميد عن أيوب قال قلت لابن جبير : أكان ابن عباس يقول في الإِيلاء إذا مضت أربعة أشهر فهي تطليقة وأخرج عبد بن حميد عن علي في الإِيلاء قال إذا مضت أربعة أشهر فقد بانت منه بتطليقة ولا يخطبها هو ولا غيره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير بن حميد والطَّحَاوِي من طَرِيق أبي قلَابَة قَالَ: كَانَت فِي مصحف أبي بن كَعْب (حَافظُوا على الصَّلَوَات أبيّ بن كَعْب وَأخرج ابْن جرير والطَّحَاوِي من طَرِيق سَالم عَن أَبِيه عبد الله بن عمر قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَنه قَرَأَ (حَافظُوا على الصَّلَوَات وَالصَّلَاة الله بن عَمْرو قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
أخذ القراءة عرضاً على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وغيرهما وروى عنه خلقٌ كثير . الراوي الثاني : حفص – رحمه الله تعالى – هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي الإمام ابن كثير المكي – رحمه الله تعالى هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن زاذان بن فيروز بن هرمز ، الإمام أبو معبد المكي الداري إمام أهل مكة في القراءة ، ولد بمكة سنة خمس وأربعين ولقي بها عبد الله بن الزبير ، ودرباس مولى عبد الله بن عباس وروى عنهم .
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1064 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، أن عمر بن الخطاب ، قال : « ليس المسكين الذي لا
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1064 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، أن عمر بن الخطاب ، قال : « ليس المسكين الذي لا
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
ثم قَتَادَة، وقرأ عليه أبان بن يزيد، وعتبة بن أبي عتبة، وجحدر بن مالك، ثم عَاصِم الْجَحْدَرِيّ، وقرأ عليه الْمُعَلَّى بن عيسى، وهارون بن موسى، وأخوه داود وغيرهم، ثم الْمُعَلَّى بن عيسى، وقرأ عليه شهاب بن شريفة، وعيسى بن الرصاص وغيرهما، ثم مسعود بن صالح، وقرأ عليه أبو العباس الكرابيسي، وأبو عمر، والصفار وغيرهم، ثم عبد اللَّه بن فورك القباب، وقرأ عليه عبد اللَّه بن شاذان الأعرج وغيره، ثم الحسين بن مالك الزَّعْفَرَانِيّ ، وقرأ عليه أبو نصر بن حاسد وغيره، ثم عون العقيلي، وقرأ عليه عيسى بن الرصاص، ثم عَاصِم، وقرأ عليه الْأَعْمَش
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واحتجوا في ذلك بالخبر الذي روي عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس: 11913- أن النبي صلى الله عليه وسلم قَطَع وكان في المخطوطة والمطبوعة أن هذا الخبر مروي أيضًا عن"عبد الله بن عمر"، ولم أجد الرواية بذلك عن"ابن عمر بل الرواية التي احتجوا بها في كتب أصحاب أبي حنيفة هي ما قاله"عبد الله بن عمرو"، رواها عنه"عمرو بن شعيب وانظر معاني الآثار للطحاوي 1: 93، وأحكام القرآن للجصاص 2: 417، فلذلك صححت ما قبل هذا الأثر"عبد الله بن . (3) الأثر: 11914-"عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزي"، قاضي مرو.