صفوة التفاسير
والجملة واردة مورد التوبيخ للكافرين. 2 - التأكيد ب «إِنَّ» و «اللام» {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
التفسير المنير
من نسل إسماعيل بن إبراهيم، وآتاه أجره في الدنيا باجتماع أهل الملل عليه، وجعله في الآخرة في زمرة الصالحين
التفسير المنير
وتسرّ، يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه مسلم وغيره عن أبي هريرة: «يقول الله: أعددت لعبادي الصالحين
المعجزة الكبرى القرآن
الاجتراء على الله بأن يزيدوا في التنزيل ما ليس فيه جهلًا بدينهم، ومروقًا عن سنة نبيهم، ورفضًا لسير الصالحين
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
نبت من سحت إلا كانت النار أولى به" "أخرجه الترمذي والنسائي"، وإن عدم الغش يسمو بصاحبه إلى درجات الصالحين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير تقديرها لقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة بأنّه لمن الصالحين
سلسلة حتى لا نخطئ فهم القرآن
, وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
إِنا بشرناك بذرية الصالحين.. وإنهم لأمرنا لا يخلفون..
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الشيخ الشنقيطي: بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن عباده الصالحين لاسلطان للشيطان عليهم فالظاهر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين