الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن له الله لمن يشاء ويرضى) وقوله: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) سورة وانظر سورة البقرة آية (255) قوله تعالى (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر تفسير سورة طه آية (132) في حديث عثمان بن عفان ففيه المزيد من تصحيح النقاد لهذا الحديث. (التفسير- سورة هود/15 ح 156) ، وأخرجه الطبري (التفسير 15/265 ح 23-18) من طريق همام عن قتادة به.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون) أنظر سورة الأعراف آية (86) يستطيعون السمع) ، وهي طاعته (وما كانوا يبصرون) وأما في الآخرة، فإنه قال: (فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم) سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا) وقال تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) سورة وانظر سورة آل عمران آية (91) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ ... ) انظر تفسير سورة قوله تعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ... ) انظر سورة سبأ آية (13
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 8/228- ك التفسير- سورة إبراهيم، ب (الآية) ح/4698) . (السنن- التفسير- سورة إبراهيم ح 3119) وقال الألباني: صحيح موقوفا (صحيح سنن الترمذي ح 2494) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الآية، وقال في الأعراف (قال أخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين) وقال في سورة قوله تعالى (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) انظر سورة النحل تفسير آية (99) وسورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الكهف آية (52) . قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا عدد أبوابها، ولكنه بين ذلك في سورة الحجر في قوله جل وعلا (لَهَا سَبْعَةُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لا ينفع عباده وأن كل معبود من دونه مفتقر إليه ومحتاج له جل وعلا - بينه أيضاً في مواضع أخر كقوله في سورة (الصحيح- التفسير- سورة الإسراء رقم 4714) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) انظر حديث عائشة الآتي عند سورة قدمنا في سورة البقرة أن قوله