البرهان في علوم القرآن
وَإِلَّا بِمَعْنَى إِمَّا وَبِمَعْنَى الْإِبْهَامِ، نحو: {إما يعذبهم وإما يتوب عليهم} {إما العذاب وإما الساعة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
سورة الحج 1 - {زلزلة الساعة} الحركة الشديد وفيها قولان أحدهما أنها يوم القيامة بعد النشور والثاني أنها
تفسير الإمام الشافعي
فحجب عن نبيه علم الساعة،
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: يعودُ على الحين لأنه في معنى الساعة. وقيل: على الساعةِ التي يُصَيِّرهم فيها إلى العذابِ.
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
والتحميد فيها ويزعمون أن أخذ التهليل والتحميد لحفص ولغيره سوى البزي من أشراط الساعة وإلى الله المشتكى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للناس من المشاعر القائدة إلى كل خير الحامية عن كل ضير التي جعلت مواقفها أعلاماً على الساعة لا سيما والحج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن الاستعجال وغيره من صفات النقص، والاتصاف بالكمال المنتج لأنه قادر على الأمور الهائلة ومنها جعل الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كما قالوا {اتخذ الله ولداً} [الكهف: 4] بغير علم {وما أظن أن تبيد هذه أبداً} [الكهف: 35] ، {وما أظن الساعة
غريب القرآن
أراد: يعدلون ويعرضون. 61- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
إنما أنت رسول تنذر بالساعة من يخشى ذلك اليوم، ثم نعت ذلك اليوم فقال: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها الساعة