الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يتدارك الحرسان من مَلَائِكَة الله تَعَالَى حارس اللَّيْل وحارس النَّهَار عِنْد صَلَاة الصُّبْح عَنهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهوداً} قَالَ: يشهده الله وملائكة اللَّيْل وملائكة النَّهَار وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِن قُرْآن بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ الْمَسْجِد لصَلَاة الْفجْر فَإِذا قوم قد أسندوا ظُهُورهمْ إِلَى الْقبْلَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زيتونة يكَاد زيتها يضيء قَالَ: يكَاد مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يبين للنَّاس وَلَو لم يتَكَلَّم كَمَا يكَاد ذَلِك الزَّيْت أَنه يضيء وَلَو لم تمسسه نَار وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض} قَالَ: الله هادي أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض {مثل نوره} وَسلم {يكَاد زيتها يضيء} قَالَ: يكَاد من رأى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعلم أَنه رَسُول الله وَإِن لم يتَكَلَّم وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونحب الصَّلَاة مَعَك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلاتكن فِي بيوتكن أفضل من صلاتكن فِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى {رجال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله} قَالَ : هم الَّذين يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {رجال لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله} قَالَ: هم الَّذين يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا طَلْحَة أَنْت مِمَّن قضى نحبه وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَأَبُو يعلى وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو نعيم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من سره أَن ينظر إِلَى رجل يمشي على الأَرْض قد قضى نحبه فَلْينْظر إِلَى عَن أَسمَاء بنت أبي بكر رَضِي الله عَنْهَا قَالَت دخل طَلْحَة بن عبيد الله على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْأَحْزَاب الْآن نغزوهم وَلَا يغزونا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: يَا أَيهَا النَّبِي إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا وَمُبشرا وَنَذِيرا وداعياً إِلَى الله ودع أذاهم وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا أخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما نزلت {يَا أَيهَا النَّبِي إِنَّا عَنهُ قَالَ: لقِيت عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ فَقلت: أَخْبرنِي عَن صفة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول اني عبد الله وَخَاتم النَّبِيين وَأبي منجدل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ليختصمن يَوْم الْقِيَامَة كل شَيْء حَتَّى الشاتين عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أول من يخْتَصم يَوْم الْقِيَامَة الرجل وَامْرَأَته أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد حسن عَن عقبَة بن عَامر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أول خصمين يَوْم الْقِيَامَة جاران وَأخرج الْبَزَّار عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يجاء بالأمير الجائر فتخاصمه الرّعية وَأخرج ابْن مندة عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي العظمة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أَصْحَابه فَقَرَأَ عَلَيْهِم سُورَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ سُورَة الرَّحْمَن على أَصْحَابه فَسَكَتُوا فَقَالَ: مَا لي أسمع الْجِنّ عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قارىء الْحَدِيد و {إِذا وَقعت الْوَاقِعَة عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُوتر بتسع رَكْعَات فَلَمَّا أسنّ وَثقل أوتر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَام الْحُدَيْبِيَة إِذا كَانَ بعسفان قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُوشك أَن يَأْتِي قوم تحقرون أَعمالكُم مَعَ أَعْمَالهم قُلْنَا: بن سَلام قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنَحْنُ خير أم من بَعدنَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو أنْفق أحدهم أحدا ذَهَبا مَا بلغ مد أحدكُم وَلَا نصيفه وَأخرج ابْن قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تسبوا أَصْحَابِي فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَن أحدكُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن حبَان عَن أبي سَلمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَدَّثتنِي عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا قَالَت: وَكَانَ أحب الْأَعْمَال إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا دووم عَلَيْهِ وَإِن قل وَكَانَ إِذا صلى صَلَاة دَامَ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو سَلمَة رَضِي الله عَنهُ: قَالَ الله: {الَّذين لَا يرغبون فِي كتاب الله وَلَا ذكره وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {فَمَال الَّذين كفرُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: نزلت فِي عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: هُوَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن بُرَيْدَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة} قَالَ: يَعْنِي نفس حَمْزَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {يَا أيتها النَّفس اطمأنت النَّفس إِلَيْهِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ورضيت عَن الله وَرَضي الله عَنْهَا أَمر بقبضها فَأدْخلهَا