إيضاح الوقف والابتداء

وكان عاصم وأبو عمرو يقرآن: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا) بحذف الألف في الوصل، فمن قرأ بهذه القراءة ابتدأ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : ابشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة غيركم أو قال : ما صلى هذه الساعة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وقال ابن عطية والمفسرون يقولون: آنفا معناه الساعة الماضية القريبة منا، وهذا تفسير بالمعنى.

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا) وذلك أنهم استعجلوا العذاب واستبطأوا أَمْرَ الساعة

القطع والائتناف

سورة الحج {يا أيها الناس اتقوا ربكم} قطع كاف، لأن المعنى احذروا عقابه وأطيعوه والتمام، {إن زلزلة الساعة

القطع والائتناف

{حتى تأتيهم الساعة} {وبغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم} قطع حسن {الملك يومئذ لله يحكم بينهم} قطع كاف، والتمام

القطع والائتناف

وعن نافع {وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي} تم، وخالفه الأخفش في هذا فزعم أن التمام {قل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وصعودها إلى السماء، وفتح الباب للمؤمنة وإلقاء الكافرة، وعذاب القبر والسؤال فيه، ومقر الأرواح، وأشراط الساعة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والتقريب: ذكره الحريري وأبو البقاء، وجعل منه قوله تعالى: {وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب} [

التغني بالقرآن

تقول إحدى المجلات في عهده (1): (لاتكاد تقرب الساعة التاسعة من مساء يومى الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع،