الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الفرائض # وأخرج الفريابي عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ! < إنا عرضنا الأمانة > ! قال : الدين # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله أبي حاتم والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : من الأمانة ان ائتمنت المرأة على فرجها # وأخرج ابن أبي الدنيا في الورع والحكيم الترمذي عن عبد الله بن عمرو قال : أول ما خلق الله من الانسان عنه قال : من تضييع الامانة : النظر في الحجرات والدور #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بنعمتي وبرحمتي ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له سيئة فيقال له : هل كنت توالي أوليائي قال : يا رب كنت من الناس سلما قال : هل كنت تعادي أعدائي قال : يا رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيء فيقول الله تبارك بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله # وأخرج الديلمي من طريق الحسن عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا ولا < لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله > ! الآية #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص501 )# فيهم فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة لعل الله أن يغفر لهم فنزلت ! < سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم > ! لهم ) ( سورة التوبة 84 ) قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأزيدن على السبعين فأنزل الله ! < هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا > ! < لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا > ! من حوله #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص425 )# وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ والطبراني عن محمد بن أبي عميرة رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أن عبدا جر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله إلى يوم القيامة لود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب # أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يعذب بعذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد # وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ !

تفسير القرآن العزيز

| فقتلوه ، وأخذوا ما كان معه من متاع ؛ فأنزل الله ^ ( يا أيها الذين آمنوا إذا | ضربتم في سبيل الله فتبينوا 2 < تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة > 2 ! يعطيكموها ! 2 < كذلك كنتم من قبل > 2 ! 2 < فمن الله عليكم > 2 ! > > ^ ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل | الله بأموالهم وأنفسهم . المؤمنين ) ^ ولم يذكر الضرر | ^ ( والمجاهدون في سبيل الله ) ^ - جاء ابن أم مكتوم إلى رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل قيل ذلك له صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن فعله ذلك يكفِّر عنه شيئا من الذنوب، لأن الله له نافلة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: النافلة للنبيّ صلى الله عليه وسلم خاصة من أجل أنه قد غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما وأولى القولين بالصواب في ذلك، القول الذي ذكرنا عن ابن عباس، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله تعالى قد خصه بما فرض عليه من قيام الليل، دون سائر أمته، فأما ما ذكر عن مجاهد في ذلك، فقول لا معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم، فيكون معناه: قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجنّ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه. وقال آخرون: بل هذا من قول النفر من الجن لمّا رجعوا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم له، وائتمامهم به في الركوع والسجود. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا وقال آخرون: بل ذلك من خبر الله الذي أوحاه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم لعلمه أن الإنس والجنّ تظاهروا عليه ، ليُبطلوا الحقّ الذي جاءهم به، فأبى الله إلا إتمامه. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال عمر Bه : اجعل بيني وبينك من شئت . الله A . فقال أبي Bه إني نشدت الله رجلاً سمع رسول الله A - يذكر حديث بيت المقدس ، حيث أمر الله تعالى ، داود أن فقال أبو ذر : أنا سمعته من رسول الله A . وقال آخر : أنا سمعته من رسول الله A . فأرسل أبياً . قال اجعل بيني وبينك رجلاً من أصحاب رسول الله ، فجعلا أبي بن كعب Bه بينهما ، فقضى أبي على عمر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش إلى من كان معه تجارة فقالوا : يا معشر قريش عنهما أنزل الله إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله إلى قوله والذين كفروا إلى جهنم يحشرون الأحابيش من بني كنانة يقاتل بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم سوى من استجاش من العرب فأنزل الله هذه الآية وهم الذين قال فيهم كعب بن مالك رضي الله عنه : وجئنا إلى موج من البحر وسطه أحابيش منهم حاسر ومقنع مثقالا من ذهب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أهل هذه القبلة يعذبهم الله بالنار ما شاء بذنوبهم ثم يأذن في الشفاعة لهم فيشفع لهم المؤمنون فيخرجهم عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " يخرج قوم من النار ولا نقول كما قال أهل حروراء " وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم فأما الذين شقوا إلى قوله إلا ما شاء ربك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن شاء الله أن يخرج أناسا من الذين شقوا من النار فيدخلهم الأنصاري أو عن أبي سعيد الخدري أو رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله إلا ما شاء ربك