الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجزع جزعاً شَدِيدا فَقَالَت خَدِيجَة: أرى رَبك قد قلاك مِمَّا يرى من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْوَحْي جزع من ذَلِك فَقلت لَهُ مِمَّا رَأَيْت من جزعه: لقد قلاك رَبك مِمَّا عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما نزل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقُرْآن عَنهُ {وَاللَّيْل إِذا سجى} قَالَ: إِذا اسْتَوَى وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ { صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن جرواً دخل بَيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَدخل تَحت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكر آمين أخرج وَكِيع وَابْن أبي شيبَة عَن أبي ميسرَة قَالَ: لما أَقرَأ جِبْرِيل رَسُول الله صلى الله وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن وَائِل بن حجر الْحَضْرَمِيّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين} فَقَالَ {آمين} يمد بهَا صَوته وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن وَائِل بن حجر أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن مَاجَه عَن عَليّ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا قَالَ {وَلَا الضَّالّين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْخَطِيب فِي تالي التَّلْخِيص عَن الن عَبَّاس أَن مَيْمُونَة اسْتَأْذَنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي جَارِيَة تعتقها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعطيها أختك ترعى عَلَيْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أتجزىء عني من الصَّدَقَة النَّفَقَة على زَوجي وأيتام فِي حجري قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اعطوا السَّائِل وَإِن كَانَ على فرس وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سَالم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُول الله إِن الْمِسْكِين ليقوم على بَابي فَمَا أجد شَيْئا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَوْضِعه وَفعل ذَلِك طالوت حَتَّى هلك وَهلك أهل بَيته فاجتمعت بَنو إِسْرَائِيل على دَاوُد فَأنْزل الله } الْآيَة أخرج ابْن جرير وَابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض} وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليصلح بصلاح الرجل الْمُسلم وَلَده وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن ابنعباس فِي قَوْله {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} يَعْنِي رضَا الله فَلم يغلل من الْغَنِيمَة {كمن بَاء بسخط من الله} يَعْنِي كمن استجوب سخطاً من الله فِي الْغلُول فَلَيْسَ هُوَ يَعْنِي مصير أهل الْغلُول ثمَّ ذكر مُسْتَقر من لَا يغل فَقَالَ {هم دَرَجَات} يَعْنِي فَضَائِل {عِنْد الله {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} قَالَ: أَمر الله فِي أَدَاء الْخمس {كمن بَاء بسخط من الله} فاستوجب سخطاً من الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {أَفَمَن اتبع رضوَان الله} قَالَ: من أدّى الْخمس وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِيهِ {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله ثمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت فقد وَقع أجره على الله بن عتِيك سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من خرج من بَيته مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله - وَأَيْنَ المجاهدون فِي سَبِيل الله - فَخر عَن دَابَّته فَمَاتَ فقد وَقع أجره على الله أَو لدغته دَابَّة فَمَاتَ فقد وَقع أجره على الله أَو مَاتَ حتف أَنفه فقد وَقع أجره على الله - يَعْنِي بحتف أَنفه على فرَاشه وَالله إِنَّهَا لكلمة مَا سَمعتهَا من أحد من الْعَرَب قبل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلَيْنِ من بني سليم فانتسبا لَهما إِلَى بني عَامر فَقَتَلَاهُمَا وَكَانَ بَينهمَا وَبَين النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَعَهُ أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولأصحابه طَعَاما ليقتلوه فَأوحى الله إِلَيْهِ بشأنهم فَلم يَأْتِ الطَّعَام وَأمر محَارب ان يفتكوا بِهِ فأطلعه الله على ذَلِك ذكر لنا أَن رجلا انتدب لقَتله فَأتى نَبِي الله صلى الله فَقَالَ: من يمنعك مني قَالَ: الله يَمْنعنِي مِنْك فهدده أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأغلظوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طَاوس قَالَ: هَدَايَا الْعمَّال سحت وَأخرج عبد بن حميد عَن يحيى بن سعيد قَالَ لما بعث النَّبِي صلى الله وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ لعن رَسُول الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الراشي والمرتشي والرائش يَعْنِي الَّذِي يمشي بَينهمَا وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من ولي عشرَة فَحكم بَينهم بِمَا أَحبُّوا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ سَتَكُون من بعدِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: إِن لله مائَة رَحْمَة فاهبط كتاب حسن الظَّن بِاللَّه عَن أبي قَتَادَة عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَلَا تألوا على الله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن ماجة عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الله خلق يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض مائَة رَحْمَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله خلق يَوْم خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض مائَة رَحْمَة كل رَحْمَة طباق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما حضر الْقِتَال وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَافع يَدَيْهِ يسْأَل الله النَّصْر وَيَقُول: اللَّهُمَّ إِن ظَهَرُوا على هَذِه الْعِصَابَة ظهر الشّرك وَلَا يقوم لَك دين وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يَقُول: وَالله لينصرنك الله ويبيضن وَجهك فَأنْزل الله عز وَجل ألفا من الْمَلَائِكَة مُردفِينَ عِنْد أكتاف الْعَدو وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أبشر يَا أَبَا بكر هَذَا جِبْرِيل عَلَيْهِ إِذْ دَعوته وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ النَّاس يَوْم بدر