الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - قال : أخبروه بما يحكم في بلادهم أنه من سرق أخذ عبدا فقالوا جزاؤه من وجد في رحله وأخرج عبد جرير عن محمد بن كعب القرظي - رضي الله عنه - في الآية قال : دين الملك لا يؤخذ به من سرق أصلا ولكن الله عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن الكلبي - رضي الله عنه - قال : كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الشيخ من طريق مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال : سمعت زيد بن أسلم - رضي الله عنه - يقول في هذه الآية نرفع درجات من نشاء قال : بالعلم يرفع الله به من يشاء في الدنيا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل قيل ذلك له صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن فعله ذلك يكفِّر عنه شيئا من الذنوب، لأن الله له نافلة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: النافلة للنبيّ صلى الله عليه وسلم خاصة من أجل أنه قد غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما وأولى القولين بالصواب في ذلك، القول الذي ذكرنا عن ابن عباس، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله تعالى قد خصه بما فرض عليه من قيام الليل، دون سائر أمته ، فأما ما ذكر عن مجاهد في ذلك، فقول لا معنى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم ، فيكون معناه: قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجنّ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه. وقال آخرون: بل هذا من قول النفر من الجن لمّا رجعوا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم له، وائتمامهم به في الركوع والسجود. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا وقال آخرون: بل ذلك من خبر الله الذي أوحاه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم لعلمه أن الإنس والجنّ تظاهروا عليه ، ليُبطلوا الحقّ الذي جاءهم به، فأبى الله إلا إتمامه. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه عن ابن مسعود قال : من قرأ الثلاث الأواخر من سورة البقرة فقد أكثر وأطاب وأخرج ابن عدي عن ابن مسعود الأنصاري " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أنزل الله آيتين من كنوز وقال : أعطي رسول الله صلى الله عليه و سلم خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش واخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في ركعتي الفجر في الركعة الأولى آمن الرسول حتى ختمها شر ما خلق ومن شر ما برأ وأعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر السامة والهامة ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وجه آخر عن أبي أمامة قال : تبعث ظلمة يوم القيامة فما من مؤمن ولا كافر يرى كفه حتى يبعث الله بالنور إلى نحوه وكان النور دليلا لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم فأظلم الله على المنافقين فقالوا حينئذ : انظرونا نقتبس من نوركم فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا منه على عباده وأما عند الصراط فإن الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قالوا: يا رسول الله! من قتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: "إن شهداء أمتي إذاً لقيل". قالوا: فمن هم؟ يا رسول الله! قال: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد. ومن مات في سبيل الله فهو شهيد. يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدرى الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما ، ب المرء مع من أحب) من حديث ابن مسعود بنحوه. والله إنك لأحب إلى من نفسي، وإنك أحب إلى من أهلى ومالى وأحب إلى من ولدى وإني لأكون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

من الجن أو من الإنس كما ذكرنا أو من غيرهما. يا رسول الله وللإنس شياطين؟. قال: "نعم" قلت: يا رسول الله ما الصلاة؟ قال: "خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر" قال: قلت يا رسول الله قال: "فرض مجزئ وعند الله مزيد" قلت: يا رسول الله فما الصدقة؟. قال: "جهد من مقل أو سر إلى فقير" قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهل الْكَبَائِر من أهل هَذِه الْقبْلَة يعذبهم الله بالنَّار مَا شَاءَ بِذُنُوبِهِمْ ثمَّ يَأْذَن فِي عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يخرج قوم من النَّار وَلَا نقُول كَمَا قَالَ أهل حروراء وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن شَاءَ الله أَن يخرج أُنَاسًا من الَّذين شَقوا من النَّار فيدخلهم الْجنَّة فعل وَأخرج ابْن الْأنْصَارِيّ أَو عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَو رجل من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ - قَالَ: أَخْبرُوهُ بِمَا يحكم فِي بِلَادهمْ أَنه من سرق أَخذ عبدا فَقَالُوا {جَزَاؤُهُ من وجد عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: دين الْملك لَا يُؤْخَذ بِهِ من سرق أصلا وَلَكِن الله تَعَالَى كَاد لِأَخِيهِ وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {إِلَّا أَن يَشَاء الله} قَالَ: إِلَّا الشَّيْخ من طَرِيق مَالك بن أنس - رضى الله عَنهُ - قَالَ: سَمِعت زيد بن أسلم - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول فِي هَذِه الْآيَة {نرفع دَرَجَات من نشَاء} قَالَ: بِالْعلمِ يرفع الله بِهِ من يَشَاء فِي الدُّنْيَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وُجُوههم من أثر السُّجُود وأعرفهم بنورهم الَّذِي يسْعَى بَين أَيْديهم وَعَن أَيْمَانهم وَعَن شمائلهم وَكَانَ النُّور دَلِيلا لَهُم من الله إِلَى الْجنَّة فَلَمَّا رأى المُنَافِقُونَ الْمُؤمنِينَ انْطَلقُوا إِلَى النُّور تبعوهم فأظلم الله على الْمُنَافِقين فَقَالُوا حِينَئِذٍ: {انظرونا نقتبس من نوركم} فَإنَّا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله يَدْعُو النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بأمهاتهم سترا مِنْهُ على عباده وَأما عِنْد الصِّرَاط فَإِن الله