التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

من يرسلونه للإمام رضي الله عنه واتفق رأيهم جميعا على أن يبعثوا له بأربعة نفر أحدهم مهدي والآخر أيوب بن العباس والثالث محمد بن يانس والرابع لم يبلغنا اسمه وقد قيل: إن اسمه أبو محمد فارس. وقال لهم محمد بن يانس: أما أنا فقد أخذت تفسير القرآن كله من الثقات وعلمته عنهم إلا حرفا واحدا أو حرفين في التفسير (¬2). 233 - محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي (¬3) أبو عبد الله التلمساني الحسني (¬4) ينتسب إلى الحسن بن علي من جهة أم أبيه.

الاستيعاب في بيان الأسباب

. ¬__________ = أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز، فإذا علم هذا؛ فإن أخرج أيامه من حسابه؛ تفسير القرآن العظيم" (4/ 566، 567): "وقول الترمذي: إن يوسف هذا مجهول؛ فإنه قد روى عنه جماعة؛ منهم: حماد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد، وقال فيه يحيى بن معين: هو مشهور، وفي رواية عن ابن معين: هو ثقة". ؛ فإن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- استقل بالملك حين سلم إليه الحسن بن علي الإمرة سنة أربعين، واجتمعت بن الزبير في الحرمين والأهواز وبعض البلاد قريباً من تسع سنين، لكن لم تزل يدهم على الإمرة بالكلية، بل

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الوجيز ، ج 6 ، ص : 125 عمه : الضحاك : 5/ 423 4 : كَلَّا سَيَعْلَمُونَ : كلا ستعلمون : ابن عامر - مالك بن وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً : وأنزلنا بالمعصرات : ابن الزبير - ابن عباس - الفضل بن أبو معمر المنقري : 5/ 425 23 : لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً : لبثن : حمزة - ابن مسعود - ابن وثاب - عمرو بن : ابن كثير - أبو عمرو - نافع - ابن عامر : 5/ 426 28 : وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً : كذابا : علي بن أبي طالب - عوف الأعرابي - عيسى - الأعمش - أبو رجاء : 5/ 427 كذّابا عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز :

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 79 " يكفنه في قميصه ويصلي عليه ، فلما مات عبد الله بن أُبي إنطلق ابنه إلى النبي ( عليه السلام ) ودعاه إلى جنازة أبيه فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما اسمك ؟ قال : الحباب بن عبد الله فقال ( صلى الله عليه وسلم ) ( أنت عبد الله بن عبد الله ، فإنَّ الحباب هو الشيطان ) . ثم انطلق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلما قام قال له عمر بن الخطاب ( ح ) : يا رسول الله تصلي على قال : قال : فكأنما دلّ عليهم عمر حتى نزعه من غير أن يخبره به .

رواية حفص من طريق المعدل

الحسين المعدل، وهو عن الشيوخ: أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم المصري وأبي عبد الله الحسين بن أحمد الصفار وأبي نصر عبد الملك بن علي بن شابور البغدادي، ثلاثتهم عن: أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وهو عن الشيخين: أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن العجلي المعروف بالولي وأبي الحسن علي بن محمد بن جعفر القلانسي المعروف زرعان بن أحمد بن عيسى الطحان، وقرأ كل من الفيل وزرعان على: عمرو بن الصباح، وهو على: حفص بن سليمان، وهو على: عاصم بن أبي النجود، وهو على: أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الضرير، وهو على: عبد الله بن

رواية حفص من طريق الفيل والمعدل

الحسين المعدل، وهو عن الشيوخ: أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم المصري وأبي عبد الله الحسين بن أحمد الصفار وأبي نصر عبد الملك بن علي بن شابور البغدادي، ثلاثتهم عن: أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وهو عن الشيخين: أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن العجلي المعروف بالولي وأبي الحسن علي بن محمد بن جعفر القلانسي المعروف زرعان بن أحمد بن عيسى الطحان، وقرأ كل من الفيل وزرعان على: عمرو بن الصباح، وهو على: حفص بن سليمان، وهو على: عاصم بن أبي النجود، وهو على: أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي الضرير، وهو على: عبد الله بن

معرفة القراء الكبار

قلت أخذ عنه القراءات أبو عبد الله بن سعيد الداني ابن غلام الفرس وعلي بن عبد الله بن ثابت الخزرجي وأبو بن عبد البر وابن دلهاث العذري وأبي عبد الله بن سعدون القروي وأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي وأبي شاكر الخطيب قرأ عليه بشر كثير منهم أبو عبد الله بن سعيد الداني وأبو علي الصدفي وأبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عاصم الثقفي وأحمد بن سحنون المرسي وإبراهيم بن جماعة البكري الداني وجعفر بن يحيى بن غتال ومحمد فتح بن يوسف بن أبي كبة وأبو داود سليمان بن يحيى القرطبي

طبقات المفسرين

[ 55 ] 55 - عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن أبو نصر القشيري النيسابوري قال عبد الغافر هو أبيه وأبى عثمان الصابوني وابن النقور وابي القاسم الزنجاني وجماعة وحدث بالكثير روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار وأبو الفتوح الطائي وبالإجازة ابن عساكر وابن السمعاني ومن العجائب أنه اعتقل لسانه عن الذكر فكان يتكلم بآي القرآن مات في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة وهو في عشر الثمانين 56 - عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعني الحنبلي --------

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص71 )# # وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد من الليل وبياض من النهار وهي أكثر الصلوات تفوت الناس # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري عن أبي العالية قال : صليت خلف عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة الغداة فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى قال : هذه الصلاة # وأخج عبد الرزاق وابن جرير عن أبي العالية # عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة واسحق بن راهويه وعبد بن

معالم التنزيل

مسلم عن ثور بن يزيد به، إلا أنهم قرنوا حجر بن حجر الكلاعي مع عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه 43 والآجري ص 47 من طريق معاوية بن صالح عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عبد الرحمن بن بن أنعم الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليأتين ومداره على عبد الرحمن بن زياد، وهو واه، لكن للحديث شواهد. وعند الآجري في «الشريعة» 25 من طريق مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عنه، وإسناده ضعيف.