الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد»، وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه، بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة (البقرة). 201 - وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول
البرهان في علوم القرآن
قيل لانها اتصلت بالفعل فتمسك بهذا الضابط فانه من اسرار القرآن ثم رايت الراغب قال في تفسير سورة البقرة
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
كلام الله تعالى ، وسواه من الأعاريب بعيد عن فصيح الكلام ، بله أفصح الكلام ، وهو كلام الله . )(¬1) وفي تفسير قوله تعالى : " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة .. " سورة البقرة : 29 قال أبو حيان الأندلسي
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
من ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى : " كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا .. " سورة البقرة
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
فإنه معمول " أ راغب " فلم يفصل بين " أ راغب " وبين " عن آلهتي " بأجنبي إنما فصل بمعمول له . )(¬1) وفي تفسير قوله تعالى : " فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم .. " سورة البقرة : 16 ¬__________ (¬1) .
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
البيضاوي(¬1)، حيث كان يرجع إليه في فض الخلافات النحوية واللغوية والقراءات وغيرها ، ومن ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى :" إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون " سورة البقرة : 6 حيث استعان
البرهان في علوم القرآن
المذكور عليه ويبقى عليه سؤال وهو أنه لم أوثر ذكر التجارة وهلا أوثر اللهو ا وجوابه ما قاله الراغب في تفسير سورة البقرة إن التجارة لما كانت سبب انفضاض الذين نزلت فيهم هذه الآية أعيد الضمير إليها ولأنه قد تشغل
فتح البيان في مقاصد القرآن
وبنوه إلى يوسف وهم اثنان وتسعون وخرج بنوه مع موسى من مصر في الوقت المعلوم وهم ستمائة ألف، وقد تقدم تفسير هذا في سورة البقرة في قوله سبحانه (وإذ فرقنا بكم البحر) وقرأ الحسن وجوزنا وهما لغتان والآية دليل على
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ابن عاشور فهي التالي: 1 - إنه يستشهد بالقراءة الشاذة ليفسر ويبين القراءة المتواترة ومن ذلك قوله عند تفسير يستدل أحياناً بالقراءة الشاذة على صحة بعض الوجوه ¬_________ (¬1) التحرير والتنوير، ج 1، ص 639. (¬2) سورة البقرة، الآية (198). (¬3) التحرير والتنوير، ج 2، ص 237. (¬4) انظر التحرير والتنوير ج 1، ص 641.