الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن حَفْص بن أبي العَاصِي قَالَ: كُنَّا نتغدى مَعَ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: قَالَ الله فِي كِتَابه {وَيَوْم يعرض الَّذين كفرُوا مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن عمر رَضِي الله عَنهُ رأى فِي يَد جَابر بن عبد الله درهما فَقَالَ: مَا هَذَا الدِّرْهَم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ عَن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تطروني كَمَا أطرت النَّصَارَى عِيسَى بن مَرْيَم فَإِنَّمَا أَنا عبد فَقولُوا: عبد الله وَرَسُوله وَأخرج مُسلم عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَأَن عِيسَى عبد الله وَرَسُوله وكلمته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وروح مِنْهُ وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ على مَا كَانَ
تفسير القرآن العزيز
| < < آل عمران : ( 108 ) تلك آيات الله . . . . . > } 2 < تلك آيات الله > 2 ! هذه آيات الله < < آل عمران : ( 109 ) ولله ما في . . . . . > } 2 < وإلى الله ترجع الأمور > 2 ! يعني : بتوحيد الله | ! 2 < وتنهون عن المنكر > 2 ! يعني : عن الشرك بالله . | | قال محمد : قوله : ! قيل : معناه : أنتم . | | يحيى : عن أبي الأشهب ، عن الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( أنتم
التفسير الميسر
لقد وفَّق الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الإنابة إليه وطاعته، وتاب الله على المهاجرين الذين هجروا ديارهم وعشيرتهم إلى دار الإسلام، وتاب على أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا معه لقتال الأعداء في غزوة (تبوك) في حرٍّ شديد، وضيق من الزاد والظَّهْر، لقد تاب الله عليهم من بعد ما كاد يَميل قلوب بعضهم عن الحق، فيميلون إلى الدَّعة والسكون، لكن الله ثبتهم وقوَّاهم وتاب عليهم، إنه بهم رؤوف رحيم.
التفسير الميسر
ولئن سألت -أيها الرسول- هؤلاء المشركين الذين يعبدون غير الله: مَن خلق هذه السموات والأرض؟ ليقولُنَّ: خلقهنَّ الله، فهم يُقِرُّون بالخالق. قل لهم: هل تستطيع هذه الآلهة التي تشركونها مع الله أن تُبْعِدَ عني أذى قدَّره الله عليَّ، أو تزيلَ مكروهًا لَحِق بي؟ وهل تستطيع أن تمنع نفعَا يسَّره الله لي، أو تحبس رحمة الله عني؟ إنهم سيقولون: لا تستطيع ذلك قل لهم: حسبي الله وكافِيَّ، عليه يعتمد المعتمدون في جلب مصالحهم ودفع مضارهم، فالذي بيده وحده الكفاية
التفسير الميسر
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الأنَفَة أنَفَة الجاهلية؛ لئلا يقروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك امتناعهم أن يكتبوا في صلح «الحديبية» «بسم الله الرحمن الرحيم» وأبوا أن يكتبوا «هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» ، فأنزل الله الطمأنينة على رسوله وعلى المؤمنين معه، وألزمهم قول «لا إله إلا الله» التي هي رأس كل تقوى، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه أحق بكلمة التقوى من المشركين، وكانوا كذلك وكان الله بكل شيء عليمًا لا يخفى عليه شيء.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) والناس ببابه جلوس والنبى ( صلى الله عليه وسلم ) جالس فلم يؤذن له ثم أقبل عمر فقال عمرت لأكملن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لعله يضحك فقال عمر يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد امرأة النفقة فقام أبو بكر إلي عائشة ليضربها وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان تسألان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما ليس عنده فنهاهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلن نساؤه والله لا نسأل رسول الله بعد هذا اخترت إلا أخبرتها وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاءها حين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بقادر على أن يحيي الموتى ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سبحانك ربي وبلى واخرج أبن النجار في تاريخه عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يقول عند قراءنه لهذه الآية بلى وانا على ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم إذا قرأت لااقسم بيوم القيامة فبلغت أليس ذلك بقادر على أن يحيي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سل واستفهم فقال يا رسول الله فضلتم علينا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال:" سمعا وطاعة"، ثم قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه =وقدم عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أنّ عبد الله بن جحش قال لأصحابه: إنّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمتم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام! (7) وقالت يهود -تتفاءل بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم-: عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال:" سمعا وطاعة"، ثم قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه =وقدم عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أنّ عبد الله بن جحش قال لأصحابه: إنّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمتم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام! (7) وقالت يهود -تتفاءل بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم-: عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله!