الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الأسود بن سريع أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أحب إليه الحمد من الله ولذلك وأخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد. وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي من طريق أبان عن أنس قال : قال رسول الله التوحيد ثمن الجنة و{الحمد لله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والحاكم والضياء عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة Bهما؛ أن رسول الله A قال « إن الله اصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فمن قال سبحان الله؛ كتبت له عشرون حسنة ، وحطت عنه عشرون سيئة ، ومن قال الله أكبر؛ مثل ذلك ، ومن قال لا إله إلا الله؛ مثل ذلك ، ومن قال الحمد لله رب العالمين . وأخرج ابن عساكر عن الحسن البصري Bه قال : من قرأ الآيات { فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون } إلى آخرها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عبدالله بن أبي الهذيل قال : حدثني صاحب لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : تبا قال عمر : يارسول الله فما ندخر ؟ قال : لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين على الآخرة . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : من أدى زكاة ماله أدى الحق الذي عليه وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : إذا أخرجت صدقة كنزك فقد وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {والذين يكنزون الذهب والفضة} قال : هم أهل الكتاب وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : نهى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن قتل النمل والنحل. وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل بلال كمثل وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا يحب الفاحش وأخرج الطبراني عن سهل بن سعد الساعدي : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : نهى عن قتل النملة والنحلة والهدهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : خرج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : تعوذ بالله من جب الحزن قيل من وأخرج البيهقي ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله عز وجل : كل من عمل عملا وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا الشرك الأصغر قالوا : وما الشرك الأصغر قال : الرياء يوم يجازي الله العباد بأعمالهم يقول : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا وأخرج أبو نعيم في الحلية عن محمد بن الحنفية قال : كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيوتا فسلموا على أهلها تحية من عند الله ، وهو السلام لأنه اسم الله وهو تحية أهل الجنة. البخاري في الادب ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه من طريق أبي الزبير ، عَن جَابر بن عبد الله قال : اذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة قال أبو الزبير : ما رأيته إلا أوجبه. وأخرج الحاكم ، عَن جَابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها واذا طعمتم فاذكروا اسم الله واذا سلم أحدكم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه يقول الشيطان لاصحابه : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم والحاكم في الكني ، وَابن مردويه وأبو الشيخ في العظمة وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما كانت ليلة الأحزاب جاءت الشمال إلى الجنوب قالت : انطلقي فانصري الله ورسوله فقالت الجنوب : ان الحرة لا تسري بالليل فغضب الله عليها وجعلها عقيما فأرسل الله عليهم الصبا فأطفأت نيرانهم وقطعت أطنابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور فذلك قوله {فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا وأخرج البخاري ومسلم والنسائي ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في هذه الآية قال : لم يبعث الله إليهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ويوم يقوم الأشهاد} قال : هم الملائكة. وأخرج عبد الرزاق عن قتادة رضي الله عنه ، مثله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه قال {الأشهاد} ملائكة الله وأنبياؤه والمؤمنون. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال {الأشهاد} أربعة :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس أنه سئل أي آية في كتاب الله أرحب قال : قوله {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} على شهادة أن لا إله إلا الله قيل له : فأين قوله تعالى (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم ومجاهد رضي الله عنهما في قوله {ثم استقاموا} قال : قالوا لا إله إلا الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {قالوا ربنا الله} وحده {ثم استقاموا} يقول : على أداء فرائض الله {تتنزل عليهم الملائكة} قال : في الآخرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السجدة وكان ابن مسعود رضي الله عنه يسجد الأولى منهما. وأخرج سعيد بن منصور عن أبي إسحاق قال : كان عبد الله رضي الله عنه وأصحابه يسجدون بالآية الأولى. وأخرج ابن أبي شيبة عن رجل من بني سليم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد بالآية الأولى. وأخرج البخاري عن عبدة بن حسن البصري رضي الله عنه وله صحبة أنه سجد في الآية الأولى من (حم). وأخرج سعيد بن منصور من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يسجد في الآية الأخيرة.