شرح طيبة النشر

قال ابن حبان فى الثقات: مات سنة ست ومائة. جوّد القرآن على ابن مسعود، وتفقه به. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. قال ابن حبان فى الثقات: كان فقيها زاهدا توفى سنة 75 هـ. وقال ابن سيرين: ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة. وكان محمد ابن سيرين مكثرا عنه. قال ابن معين: كان عيسى بن يونس يقول السلمانى مفتوحة، وعده على المدينى فى الفقهاء من أصحاب ابن مسعود.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: بعد أن أشاد «ابن الجزريّ» بمكانة «ألفيّته» «الطيّبة» قرّر بأن منظومته مع علوّ شأنها، إلّا أنها وموقف «ابن الجزري» هذا النبيل يذكرني بموقف «ابن مالك» ت 672 هـ حيث قال في مقدمة «ألفيته»: وتقتضي رضا قال ابن الجزري: حوت لما فيه مع التّيسير ... وقد أشار «ابن الجزري» إلى ذلك بقوله في آخر منظومته: وهاهنا تمّ نظام الطيّبة ... وقول «ابن الجزري»: سوى التحرير: أن الطيبة مع ما اشتملت عليه

تفسير ابن عرفة

ابن عطية: وقالت فرقة: بل النَّاسخ القرآن الذي ارتفع لفظه وبقي حكمه. ابن عرفة: وهو الشيخ والشيخة إن زنيا فارجموهما ألبتَّة. ابن عطية: عن الحسن البصري عشرة، وعن ابن زيد أربعة، وعن الزهري ثلاثة، وعن عطاء، وعكرمة اثنان، وهو مشهور قول [مالك.*]؛ وعن مجاهد رجل واحد. ابن عرفة: وقيل: ستة لأنها أول العدد التام الأجزاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأخرج ابن المنذر عن عكرمة نحوه. وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، عن ابن عباس قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي مالك قال : الملأ يعني الأشراف من قومه. وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله : { إنهم كانوا قوماً عمين } قال : كفاراً.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير فأوحى إليهم قال : أومأ إليهم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : فأوحى إليهم أن سبحوا قال : صلوا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله قتادة فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا قال : البكرة صلاة الفجر وعشيا صلاة العصر الآية 12 - 15 أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : خذ الكتاب بقوة يقول : اعمل بما فيه من فرائضه وأخرج ابن المنذر عن مالك بن دينار قال : سألنا عكرمة عن قوله : وآتيناه الحكم صبيا قال : اللب وأخرج أبو نعيم وابن مردويه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي من طريق سعيد جبير ، عن ابن عباس في قوله { سبعاً من وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس في قوله { سبعاً من المثاني } فاتحة الكتاب والسبع وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر ، عن أبي مالك قال : القرآن كله مثاني. وأخرج ابن جرير من طريق العوفي ، عن ابن عباس قال : { المثاني } ما ثني من القرآن. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال { المثاني } القرآن ، يذكر الله القصة الواحدة مراراً.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أما حديث ابن عمر فأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/236 حدثنا أبي، حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس ، حدثنا ابن فضيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر - مرفوعا نحوه. وأخرجه الطبراني في الكبير ج12/رقم13553 من طريق واصل ابن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، به. ، ثنا أبو مالك الجنبي، عن مسلم الملائي، عن مجاهد وسعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/348 من طريق معاوية، عن علي ابن أبي طلحة، به.

أضواء البيان

فهذه الروايات الصحيحة الثابتة، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه صلى الله عليه وسلم أحرم حين استوت به راحلته وقال مسلم في صحيحه: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله أنه سمع إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن سالم قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قيل له: الإحرام من البَيْداءِ قبل أن يصل البيداء، ووجه الجمع بين حديث ابن عمر، وحديث ابن عباس، وأنس معروف عند أهل الحديث، وهو أنه صلى وقال بعضهم: أحرم في مصلاه فسمعه بعضهم، ولم يسمعه ابن عمر، حتى استوت به راحلته، وجزم ابن عمر أنه ما أهل

الإكليل في استنباط التنزيل

يتدارءون في الأمر فيقول هذا لا والله وبلى والله، وكلا والله يتدارءون في الأمر لا تعقد عليه قلوبهم، وأخرج ابن قال لغو اليمين حلف الإنسان على الشيء يظن أنه الذي حلف عليه فإذا هو غير ذلك، وأخرج من طريق العوفي عن ابن مالي علي حرام إن فعلت كذا مثلاً، قال ابن الفرس: وبهذا أخذ مالك إلا في الزوجة، وأخرج ابن جرير عن زيد بن وقيل لغو اليمين المكر حكاه ابن الفرس ولم أره مسنداً. فيه إنعقاد اليمين بالقصد وفسره قوم بأن يحلف وهو يعلم أنه كاذب وأسند ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس

زاد المسير في علم التفسير

روي عن ابن عباس، وابن سيرين، ومكحول. فهذه الأقوال تدل على أنهما اسمان لمسميين. وفي «النقير» أربعة أقوال: أحدها: أنه النقطة التي في ظهر النواة، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال والرابع: أنه حبّة النواة التي في وسطها، رواه ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وفي «أم» قولان: أحدهما: أنها بمعنى ألف الاستفهام، قاله ابن قتيبة. وروى ابن وهب عن مالك بن أنس: الطاغوت ما عبد من دون الله.