جامع البيان في تأويل آي القرآن
عيسى، هو الحق ="وما من إله إلا الله"، الآية. * * * فلما فصل جل ثناؤه بين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، انخزلوا فامتنعوا من الملاعنة، ودعوا إلى المصالحة، كالذي:- ولعله أن يعفيَكم من ذلك. ، والصواب من المخطوطة.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته . . من الحاجة قالوا يا رسول الله : انا اهل ميسرة فائذن لنا نجيئ باموالنا نواسي بها المسلمين فأنزل الله عليه امن منا بكتابكم فله اجران ومن لم يؤمن بكتابكم فله اجر كاجوركم فأنزل الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته فجعل لهم اجرين مثل اجور مؤمني اهل رحمته قال : الكفل ثلاثمائة جزء وخمسون جزء من رحمة الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصدقوهم وَطَالَ عَلَيْهِم الْبلَاء واستأخر عَنْهُم النَّصْر حَتَّى إِذا استيأس الرُّسُل مِمَّن كذبهمْ من وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن أبي مليكَة - رَضِي الله عَنهُ - عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنَّهَا خَالَفت ذَلِك وأبته وَقَالَت: مَا وعد الله رَسُوله من شَيْء إِلَّا علم أَنه سَيكون قبل أَن يَمُوت وَلكنه لم يزل الْبلَاء بالرسل حَتَّى ظنُّوا أَن من مَعَهم من الْمُؤمنِينَ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عمْرَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَرَأَ {وظنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَجعل لكم من الْجبَال أكناناً} قَالَ: غارات يسكن فِيهَا {وَجعل لكم سرابيل تقيكم الْحر} من الْقطن والكتان وَالصُّوف {وسرابيل تقيكم بأسكم} من الْحَدِيد {كَذَلِك يتم نعْمَته عَلَيْكُم لَعَلَّكُمْ تسلمون} وَلذَلِك : أَن أَعْرَابِيًا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَالله جعل لكم من بُيُوتكُمْ سكناً} قَالَ الْأَعرَابِي: نعم قَالَ: {وَجعل لكم من وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {يعْرفُونَ نعْمَة الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي الْبَعْث عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول زمرة تلج الْجنَّة الذَّهَب وَالْفِضَّة ومجامرهم من الألوّة ورضخهم الْمسك وَلكُل وَاحِد مُهِمّ زوجتان يرى مخ سَاقهَا من وَرَاء اللَّحْم من الْحسن لااختلاف بَينهم وَلَا تباغض قُلُوبهم على قلب رجل وَاحِد يسبحون الله بكرَة الْحلَل وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا فِي الْجنَّة أحد إِلَّا لَهُ زوجتان إِنَّه ليرى مخ ساقهما من وَرَاء سبعين
تيسير الكريم الرحمن
وقد تضمن هذا الدعاء من الملائكة كمال معرفتهم بربهم، والتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى، التي يحب من عباده النفوس البشرية التي علم الله نقصها واقتضاءها لما اقتضته من المعاصي، ونحو ذلك من المبادئ والأسباب التي اجتهاد المحبين، ومن العمال الذين هم المؤمنون الذين يحبهم الله تعالى من بين خلقه، فسائر الخلق المكلفين والذي يوجب له الجزم بأن الله أراده أمران: أحدهما: معرفته وجزمه بأنه من توابع المعنى والمتوقف عليه. العظيم والخير الكثير، بحسب ما وفقه الله له وقد كان في تفسيرنا هذا، كثير من هذا من به الله علينا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: أخبرنا معمر، عن بُدَيْل العقيلي، قال: أخبرني عبد الله بن شَقيق: أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم -وهو بوادي القُرَى، وهو عَلى فَرسه، وسأله رجل من بني القَين فقال: يا رسول الله، من هؤلاء؟ لأن عبد الله بن شقيق صرح فيها بانه أخبره "من سمع النبي صلى الله عليه وسلم "، وجهالة الصحابي لا تضر، كما ثم قال ابن كثير: "وقد روى ابن مردويه من حديث إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن وذكر أيضًا أن رواية عبد الله بن شقيق الموصولة " أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم" - رواها أحمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: أخبرنا معمر، عن بُدَيْل العقيلي، قال: أخبرني عبد الله بن شَقيق: أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم -وهو بوادي القُرَى، وهو عَلى فَرسه، وسأله رجل من بني القَين فقال: يا رسول الله، من هؤلاء ؟ لأن عبد الله بن شقيق صرح فيها بانه أخبره "من سمع النبي صلى الله عليه وسلم " ، وجهالة الصحابي لا تضر ، ثم قال ابن كثير : "وقد روى ابن مردويه من حديث إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن وذكر أيضًا أن رواية عبد الله بن شقيق الموصولة " أنه أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم" - رواها أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا الله وانك رسول الله فبايعه فوقعوا به وشتموه وقالوا : والله ما فينا أحد أقل علما منه ولا أجهل بكتاب الله منه قال : ألم تثنوا عليه آنفا ؟ قالوا : انا استحينا أن تقول اغتبتم صاحبكم من خلفه فجعلوه يشتمونه فقام اليه أمين بن يامين فقال : أشهد ان عبد الله بن سلام صادق فابسط يدك فبايعه فانزل الله فيهم الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا آمنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين من أهل الكتاب أسلموا فكان أناس من اليهود اذا مروا عليهم سبوهم فأنزل الله هذه الآية فيهم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاصابهم مطر فخطب الناس فقال : يا أيها الناس احمدوا الله على ما وضع لكم من رزقه فإنه بلغني عن النبي صلى أبي الدنيا والخرائطي كلاهما في كتاب الشكر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها لله عز و جل ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله عز و جل نفعها في الدنيا وفتح له طبقا من النار فعذبه إن شاء أو تجاوز عنه وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت : صلى الله عليه و سلم قال له : إني لقيت جبريل عليه السلام فبشرني وقال : إن الله يقول لك : من صلى عليك صليت