سورة البقرة — الآية ٥٥

عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾. قال: العذاب، وأصله: الموت. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول: وقد كنتُ أخشى عليك الحُتوف وقد كنتُ آمنك الصاعِقهْ

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ثُمَّ ظَلَّل عليهم في التِّيهِ بالغَمامِ

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله -جل وعز فيه- يوم القيامة، في قوله: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة:٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التِّيهِ

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان المَنُّ ينزِل عليهم بالليل على الأشجار، فَيَغْدُون إليه، فيأكلون منه ما شاءوا

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- قال: المَنُّ الذي يسقط من السماء على الشجر، فيأكله الناس

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: السلوى: طائر شبيه بالسُّمانى، كانوا يأكلون منه ما شاءوا

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- قال: السَّلْوى هو السُّمانى

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن عطية، عن أبيه- في قوله: ﴿وما ظلمونا﴾، قال: نحن أعزُّ مِن أن نُظْلَم

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾، قال: يَضُرُّون

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق حجاج، عن ابن جُرَيْج- قال: خُلِق لهم في التِّيه ثيابٌ لا تَخْلَق ولا تَدْرَن، وقال ابن جُرَيْج: إن أخذ الرجل من المن والسلوى فوق طعام يوم فسد، إلا أنهم كانوا يأخذون في يوم الجمعة طعام يوم السبت فلا يصبح فاسدًا