الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله قال : نزلت في صهيب وفي نفر من أصحابه أخذهم أهل مكة فعذبوهم ليردوهم إلى صلى الله عليه و سلم فأقبلوا على الغار وأدبروا قال : واصهيباه ولا صهيب لي فلما رأى رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم فقال : ربح البيع أبا يحيى " وأخرج ابن أبي خيثمة وابن عساكر عن مصعب بن عبد الله قال " هرب صهيب من الروم ومعه مال كثير فنزل بمكة فعاقد عبد الله بن جدعان وحالفه وإنما أخذت الروم صهيبا فدفع إليهم ماله فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : ربح البيع وأنزل الله في أمره ومن الناس من يشري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة والبيهقي عن عائشة وابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا نكاح إلا بولي إذن وليها فنكاحها باطل ثلاثا فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها وإن استجرأوا فالسلطان ولي من لا صلى الله عليه و سلم : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا " وأخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إن لا تفعلوا صلى الله عليه و سلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لهم سورة التوبة 84 قال النبي صلى الله عليه و سلم : " لأزيدن على السبعين " فأنزل الله سواء عليهم أستغفرت أنهما كانا يقرآن لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله قال : إن عبد الله بن أبي قال لأصحابه : لا تنفقواعلى من عند رسول الله فإنكم لو لم تنفقوا عليهم قد انفضوا وفي قوله : يقولون لئن رجعنا إلى المدينة رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال : قال ذلك عبد الله بن أبي رأس المنافقين وأناس معه من المنافقين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَهُم) (سُورَة التَّوْبَة 84) قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لأزيدن على السّبْعين فَأنْزل الله وَعبد الله بن مَسْعُود أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن {لَا تنفقوا على من عِنْد رَسُول الله حَتَّى يَنْفضوا} على من عِنْد رَسُول الله} قَالَ: أَن عبد الله بن أبيّ قَالَ لأَصْحَابه: لَا تنفقواعلى من عِنْد رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر: يَا نَبِي الله مر معَاذًا أَن يضْرب عنق هَذَا الْمُنَافِق فَقَالَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غزَاة قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اللَّهُمَّ مَا أصبح بِي من نعْمَة أَو بِأحد من خلقك فمنك وَحدك لَا شريك لَك فلك الْحَمد وَلَك الشُّكْر مَا وضع لكم من رزقه فَإِنَّهُ بَلغنِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ إِذا أنعم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من رأى صَاحب بلَاء فَقَالَ: الحمدلله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ وفضلني على عبد من نعْمَة فِي الدُّنْيَا فَلم يشكرها لله عز وَجل وَلم يتواضع بهَا لله إِلَّا مَنعه الله عز وَجل أبي الدُّنْيَا عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: مَا من عبد يشرب من مَاء القراح فَيدْخل بِغَيْر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس فِي قَوْله {وَمن النَّاس من يشري نَفسه ابْتِغَاء مرضات الله} قَالَ: نزلت فِي صُهَيْب وَفِي نفر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخُرُوج بعث أَبَا بكر مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا إِلَى صُهَيْب فَوَجَدَهُ على زَوْجَتي أم عَمْرو فَأخذت سَيفي وجعبتي وقوسي حَتَّى أقدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُصعب بن عبد الله قَالَ هرب صُهَيْب من الرّوم وَمَعَهُ مَال كثير فَنزل بِمَكَّة فعاقد عبد الله بن جدعَان عَلَيْهِ وَسلم: ربح البيع وَأنزل الله فِي أمره {وَمن النَّاس من يشري نَفسه ابْتِغَاء مرضات الله} وَأَخُوهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يُرِيد من السَّمَاء إِلَى الأَرْض {وَمَا خَلفهم} يُرِيد مَا فِي السَّمَوَات {وَلَا يحيطون بِشَيْء من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من غَزْوَة تَبُوك أَتَاهُ وَفد من بني فَزَارَة فَقَالُوا: يَا رَسُول الله ادْع رَبك أَن يغيثنا وَاشْفَعْ لنا إِلَى رَبك وليشفع رَبك إِلَيْك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأُعْطِيك موثقًا من الله أَن لَا أخالفك إِلَى بَيْتك وَلَا أسرق صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اخْتَانَ درعاً من حَدِيد فَلَمَّا خشِي أَن تُوجد عِنْده أَلْقَاهَا وأبى الله إِلَّا الْعدْل فَأنْزل الله على نبيه {إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ} إِلَى قَوْله {أم من يكون عَلَيْهِم وَكيلا} فَعرض الله بِالتَّوْبَةِ لَو قبلهَا إِلَى قَوْله {ثمَّ يرم بِهِ بَرِيئًا } الْيَهُودِيّ ثمَّ قَالَ لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْك وَرَحمته} إِلَى } قَالَ: بِمَا أوحى الله إِلَيْك نزلت فِي طعمة بن أُبَيْرِق استودعه رجل من الْيَهُود درعاً فَانْطَلق
تفسير القرآن العزيز
| وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ! 2 < وانتصروا من بعد ما ظلموا > 2 ! | أي : انتصروا بالكلام ؛ يعني : [ هجوا ] عن نبي الله من بعد ما ظلمهم | المشركون ! أشركوا من الشعراء وغيرهم ! 2 < أي منقلب ينقلبون > 2 ! من بين يدي الله يوم القيامة ؛ أي : أنهم سينقلبون من بين يديه إلى | النار . | | قال محمد : ! بالنصب ؛ لأنها من أسماء الاستفهام ، لا يعمل فيها ما | قبلها . | * * * | ____________________
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بل أيقول هؤلاء المشركون: إن محمدًا صلّى الله عليه وسلّم اختلق هذا القرآن من نفسه، ونسبه إلى الله، قل - أيها الرسول - ردًّا عليهم: إن كنت قد أتيت به من عندي وأنا بشر مثلكم فأتوا أنتم بسورة من مثله، وادعوا من استطعتم دعاءه لمظاهرتكم إن كنتم صادقين فيما تدعونه من أن القرآن مختلق مكذوب، ولن تستطيعوا ذلك، وعدم قدرتكم - وأنتم أصحاب اللسان وأرباب الفصاحة - دال على أن القرآن منزل من عند الله.