مفاتيح الغيب
إليه إلا المعارضة بعمومات الوعيد ، ونحن نعارضها بعمومات الوعد ، والكلام فيه على الاستقصاء مذكور في سورة يمنعهم عن الدخول في الإسلام إلا قوله تعالى : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ [الفرقان فقالوا : قد ارتكبنا كل ما في الآية ، فنزل قوله : إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً [الفرقان [سورة النساء (4) : الآيات 49 إلى 50] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ
مفاتيح الغيب
[سورة الإسراء (17) : الآيات 29 إلى 30] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها الآية المتقدمة علمه في هذه الآية أدب الإنفاق ، واعلم أنه تعالى شرح وصف عبادة المؤمنين في الإنفاق في سورة الفرقان فقال : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [الفرقان : 67] فههنا أمر رسوله بمثل ذلك الوصف فقال : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
المرء [لنفسه]: ومنه قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا ... } [الفرقان
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{الرَّسِّ} [الفرقان: 38]: في «العجائب» للكرماني: أنه أعجمي، ومعناه:
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
«هون»: أخرج لن أبي حاتم عن ميمون مهران في قوله تعالى: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَبَا سَعِيدٍ قَوْلُ اللَّهِ: " {§هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
بالفتح: الرفق والدَّعَة، تقول: " هُوَ هَوْنُ الْمؤوَنه "، ومنه قوله: {يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً} [الفرقان
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
ترتيلا: (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً) "32/الفرقان، واللفظ في 4/المزمل".