فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مالك وما خولك الله وجعله لك معيشة فتعطيه امرأتك أو ابنتك ثم تضطر إلى ما في أيديهم ولكن أمسك مالك وأصلحه منه ويكسوه وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال : هم بنوك والنساء وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة قال : قال رسول قال : هم الخدم وهم شياطين الإنس وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود قال : النساء والصبيان وأخرج جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { وارزقوهم } يقول : أنفقوا عليهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عن ابن جريج { وقولوا لهم قولا معروفا } قال : عدة تعدونهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي
الهداية الى بلوغ النهاية
وقتل العمد عند مالك سواء كان بحجر أو عصا أو حديدة فيه القود. مذهب مالك: ومن أحرق رجلاً قتل به، وهو عمد، ولو أطعمه شيئاً فقتله، وقال: لم أرد قتله إنما أردت أن أسكره ، فقال مالك: يقتل، ولا يقبل منه،
الهداية الى بلوغ النهاية
وهو مذهب مالك، وابن حنبل، ولم يوجبه الشافعي واستحبه، قال: إلاَّ أن يكون يعلم أنه جنُبٌ فعليه أن يغتسل وقال مالك: إذا صلى في ثوب كان المشرك يلبسه، أعاد من الصلاة ما كان في وقته. وأكثَرُهُمْ على أن لا بأس بالصلاة فيما نسجوا، وهو مذهب مالك.
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} أي: ونادى المجرمون بعد دخولهم جهنم مالك خازن فقالوا: يا مالك لِيُمِتْنَا رَبُّكَ فيفرغ من إماتتنا. روي أن مالك لا يجيبهم في وقت دعائهم، ويدعهم ألف عام ثم يجيبهم
تفسير السراج المنير - الشربيني
فأمّا غير المدخول بها فلا نعلم خلافاً في انقطاع العصمة بينهما إذ لا عدّة عليها، وكذا يقول مالك في المرأة والحسن بن صالح وقال الشافعي وأحمد: ينتظر بها تمام العدّة، فإن كان الزوجان نصرانيين فأسلمت الزوجة فذهب مالك عدّتها فهو أحق بها، كما أن صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل أحق بزوجتيهما لما أسلما في عدّتهما لما ذكر مالك
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وعنه في: "العالمين" و"الرحمن" و"مالك" خلاف. ورفع "الرحمن الرحيم" [2]، و"مالك" [3] قراءة. وإدغام ميم: "الرحيم" في ميم "مالك" قراءة يعقوب في جميع
معاني القرآن
والعلامة والمعلم ما دل على شئ فالعالم دال على ان له خالقا مدبرا 3 - وقوله تعالى ملك يوم الدين ويقرأ مالك يوم الدين واختار أبو حاتم مالك قال وهو اجمع من ملك لأنك تقول ان الله مالك الناس ومالك الطير ومالك الريح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأمّا غير المدخول بها فلا نعلم خلافاً في انقطاع العصمة بينهما إذ لا عدّة عليها ، وكذا يقول مالك في المرأة والحسن بن صالح وقال الشافعي وأحمد : ينتظر بها تمام العدّة ، فإن كان الزوجان نصرانيين فأسلمت الزوجة فذهب مالك عدّتها فهو أحق بها ، كما أن صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل أحق بزوجتيهما لما أسلما في عدّتهما لما ذكر مالك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فأمّا غير المدخول بها فلا نعلم خلافاً في انقطاع العصمة بينهما إذ لا عدّة عليها، وكذا يقول مالك في المرأة والحسن بن صالح وقال الشافعي وأحمد: ينتظر بها تمام العدّة، فإن كان الزوجان نصرانيين فأسلمت الزوجة فذهب مالك عدّتها فهو أحق بها، كما أن صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل أحق بزوجتيهما لما أسلما في عدّتهما لما ذكر مالك
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
وسئل عمن يقول عن الامام مالك أنه قال من كتب مصحفا على غير رسم المصحف العثمانى فقد أثم أو قال كفر فهل لأحد كتابته على غير المصحف العثمانى بشرط ألا يبدل لفظا ولا يغير معنى أم لا فأجاب أما هذا النقل عن مالك فى تكفير من فعل ذلك فهو كذب على مالك سواء أريد به رسم الخط أو رسم اللفظ فان مالكا كان يقول عن أهل الشورى وعبدالرحمن بن عوف مع عثمان وأيضا فلو قرأ رجل بحرف من حروفهم التى تخرج عن مصحف عثمانى ففيه روايتان عن مالك