جامع البيان في تأويل آي القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:( هَلْ أَتَاكَ ) يا محمد( حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) يعني: من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس( الْغَاشِيَةِ ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذّره عباده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص520 )# آدم الذي خلقت بيدك وأسجدت له ملائكتك وعلمته أسماء كل شيء يعملون بالخطايا # قال : أما من شيء غير أنهما لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا ولا يزنيا ولا يشربا الخمر ولا يقتلا النفس التي حرم الله فقالت : لا إلا أن تشربا الخمر فشربا حتى ثملا ودخل عليهما سائل فقتلاه فلما وقعا فيما وقعا فيه أفرج الله السماء لملائكته فقالوا : سبحانك # # # أنت أعلم # فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهما بين عذاب الدنيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص246 )# الآية قال : ذلك قبل أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي وابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الآية # قال : نسختها ( يوصيكم الله في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (هَلْ أَتَاكَ) يا محمد (حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) يعني: قصتها من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس (الْغَاشِيَةِ) من أسماء يوم القيامة، عظَّمه الله، وحذّره عباده.

تفسير الصنعاني

< > سورة حم عسق بسم الله الرحمن الرحيم < < الشورى : ( 1 - 2 ) حم > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { حم عسق } قال اسم من أسماء القرآن < < الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله { يتفطرن من فوقهن } قال من جلال الله وعظمته عبد الرزاق > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة

تفسير القرآن العزيز

قاله الحسن : ما أدري ما تفسير ( حم ) و ( طسم ) وأشباه | ذلك , غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء 2 < من الله العزيز > 2 ! في ملكه ! 2 < العليم > 2 ! بخلقه | < < غافر : ( 3 ) غافر الذنب وقابل . . . 2 < في آيات الله > 2 ! فيجحدها ! 2 < إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم > 2 ! إقبالهم وإدبارهم ! يعني : الدنيا بغير عذاب ؛ | فإن الله معذبهم . | | تفسير سورة غافر من الآية 5 إلى آية 6 . | | < < غافر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على لساني إلا هكذا ، ولو دعوت عليهم ما استجيب لي ، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم ، إن الله النساء فإنهم قوم مسافرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا ، فأخْرَجُوا النساء تستقبلهم فوقعوا بالزنا ، فسلط الله في قوله { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } قال : كان اسمه بلعم ، وكان يحسن اسماً من أسماء الله ، فغزاهم موسى في سبعين ألفاً ، فجاءه قومه فقالوا : ادع الله عليهم - وكانوا إذا غزاهم أحد أتوه فدعا عليهم فهلكوا - وكان لا يدعو حتى ينام فينظر ما يؤمر به في منامه ، فنام فقيل له : ادع الله لهم ولا تدع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : يوم التلاق ، ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمة الله وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء } قال : واليوم لا يخفى على الله Bهما قال : ينادي مناد بين يدي الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله « ينادي مناد بين الصيحة : يا أيها الناس أتتكم الساعة - ومد بها صوته يسمعه الأحياء والأموات - وينزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يجري على لساني إلا هكذا ولو دعوت عليهم ما استجيب لي ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم إن الله فأخرجوا النساء فإنهم قوم مسافرون فعسى أن يزنوا فيهلكوا فأخرجوا النساء تستقبلهم فوقعوا بالزنا فسلط الله جبير في قوله {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} قال : كان اسمه بلعم وكان يحسن إسما من أسماء الله فغزاهم موسى في سبعين ألفا فجاءه قومه فقالوا : ادع الله عليهم - وكانوا إذا غزاهم أحد أتوه فدعا عليهم فهلكوا - وكان لا يدعو حتى ينام فينظر ما يؤمر به في منامه فنام فقيل له : ادع الله لهم ولا تدع عليهم فاستيقظ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يجري على لساني إلا هكذا ولو دعوت عليهم ما استجيب لي ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم إن الله فأخرجوا النساء فإنهم قوم مسافرون فعسى أن يزنوا فيهلكوا فأخرجوا النساء تستقبلهم فوقعوا بالزنا فسلط الله قال : كان اسمه بلعم وكان يحسن إسما من أسماء الله فغزاهم موسى في سبعين ألفا فجاءه قومه فقالوا : ادع الله غزاهم أحد أتوه فدعا عليهم فهلكوا - وكان لا يدعو حتى ينام فينظر ما يؤمر به في منامه فنام فقيل له : ادع الله