جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبنحو الذي روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن ابن عمر أنه كان يقول: 5568- حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: في صلاة الخوف: يصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة ورواه أحمد أيضًا : 2177 ، عن القاسم بن مالك المزني ، عن أيوب بن عائذ ، عن بكير بن الأخنس ، به . وكذلك رواه مسلم 1 : 192 ، من طريق القاسم بن مالك . وذكره ابن كثير 1 : 585 ، وزاد نسبته لأبي داود ، والنسائي ، وابن ماجه .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 960 """" 5360 حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا ابن أبي ليلى ، عن : لا يقرب الصلاة الا ان يكون مسافرا تصيبه الجنابة فلا يجد ماء ، يتيمم ويصلي حتى يجد الماء - وروي عن ابن محمد بن عمار ، ثنا عبد الرحمن الدشتكي ، انبا أبو جعفر الرازي ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس في قوله : ولا جنبا الا عابري سبيل قال : تمر به مرا ولا تجلس - وروي عن عبد الله بن مسعود وانس ابن مالك ، وعمرو بن دينار ، والحكم ابن عتيبة وعكرمة والحسن البصري ، ويحيى بن سعيد الانصاري وابن شهاب ، وقتادة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وآخرون مرجون لأمر الله)، قال: هلال بن أمية، ومرارة بن ربعيّ، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج. 17178- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(وآخرون مرجون لأمر الله)، هلال بن أمية، ومرارة بن ربعيّ، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج. (1) 17179 القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. 17181-...... ثم انظر رقم : 17433 ، وما بعده ، وفيها " ابن ربيعة " و " ابن الربيع " .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لأبي عياض : كيف فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : صام وكان أحقهم بذلك " وأخرج عبد بن حميد عن ابن يسافرون في رمضان فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر " وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود عن أنس بن مالك قال : " سافرنا مع النبي صلى الله عليه و سلم الصائم ولا الصائم على المفطر وكانوا يرون أنه من وجد قوة فصام محسن ومن وجد ضعفا فأفطر محسن " وأخرج ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقرآن ثم قال الله للثالثة افإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان فيطلقها في ذلك القرء كله إن شاء " وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد عن أبي حبيب قال : التسريح في كتاب الله الطلاق وأخرج البيهقي من طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وأناس من الصحابة في قوله الطلاق مرتان قال : وهو الميقات الذي طلق واحدة أو اثنتين فإما يمسك ويراجع بمعروف وإما يسكت عنها حتى تنقضي عدتها فتكون أحق بنفسها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين فليتق الله في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن عتبة بن يزيد قال : قال عيسى بن مريم : يا ابن آدم الضعيف اتق الله حيثما كنت وكل كسرتك الدنيا ضعيفا وعود نفسك البكاء وقلبك التفكر وجسدك الصبر ولا تهتم برزقك غدا فإنها خطيئة تكتب عليك وأخرج ابن أبي الدنيا والاصبهاني في الترغيب عن محمد بن مطرف أن عيسى قال : فذكره وأخرج ابن أبي الدنيا عن وهيب : بلغني أن عيسى عليه السلام قال : أصل كل خطيئة حب الدنيا ورب شهوة أورثت أهلها حزنا طويلا وأخرج ابن وأخرج البيهقي عن مالك بن دينار قال : قالوا لعيسى عليه السلام يا روح الله ألا نبني لك بيتا ؟ قال : بلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " وأخرج ابن علي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الشهر أيقظ أهله ورفع مئزره وأخرج ابن يا أبا الحسن فنحرض الناس على الصلاة حتى تصيبهم البركة فأمر الناس بالقيام وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك زنجويه عن ابن عمرو قال : من صلى العشاء الأخيرة في جماعة في رمضان أصاب ليلة القدر وأخرج مالك وابن أبي أبي شيبة عن عامر قال : يومها كليلتها وليلتها كيومها وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن الحر قال : بلغني
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[182] وعن ابن الزبير1: يعملون في دنياهم لدنياهم وآخرتهم2. [183] وعن قتادة هي العافية في الدنيا والآخرة3 وعن محمد بن كعب القرظي الزوجة الصالحة من الحسنات4. [185] ونحوه عن يزيد بن أبي مالك5 6. [186] وأخرج ابن لم أقف على من ذكره غير ابن حجر في الفتح. 3 فتح الباري 11/192. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عبد الرزاق رقم1881، 1885 أنبأ معمر، عن قتادة، به. 4 فتح الباري 11/192. ذكره ابن أبي حاتم عقب رواية محمد بن كعب القرظي من غير إسناد بصيغة التمريض قائلا "وروي عن يزيد ابن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : إن للقرآن مناراً كمنار الطريق ، فما عرفتم فتمسكوا به ، وما اشتبه وأخرج ابن أبي جرير من طريق أشهب عن مالك في قوله { وما يعلم تأويله إلا الله } قال : ثم ابتدأ فقال { والراسخون وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الأودي . « سمعت أنس بن مالك يقول سئل رسول الله A من { الراسخون وأخرج ابن المنذر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : تفسير القرآن على أربعة وجوه : تفسير يعلمه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : أنا ممن يعلم تأويله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وابن عدي في الكامل وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في كتاب الرؤية من طرق عن أنس بن مالك يحدثني أنس بن مالك عن رسول الله A ، وتقول أنت؟ ما تريد إلى هذا؟ « » . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الجبل الذي أمر الله ينظر إليه : الطور . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الرؤية عن ابن عباس { فلما تجلى ربه للجبل } قال :