محمد بن عبد العزيز الخضيري

من جمع تسعًا أمَّنَه الله يوم القيامة، فلا خوفٌ عليه ولا هو يحزن: أسلم وجهه، وآمن، وأحسن، واتَّبع الهدى، وعمل صالحًا، واتَّقى، وأصلح، وأقام الصلاة، وأنفق في سبيل الله سرًّا وعلانيةً بالليل والنهار بلا مَنٍّ ولا أذًى؛ وهذا هو ولي الله.

ابن رجب

(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، النحر أفضل من الصدقة التي في يوم الفطر، ولهذا أمر الله نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يشكر نعمته عليه بإعطائه الكوثر، بالصلاة له والنحر، كما شرع ذلك لإبراهيم خليله عند أمره بذبح ولده، وافتدائه بذبح عظيم.

عبد الله الخليفي

قال تعالى: "ولقد نَعْلَمُ أنكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يقُولُون فَسَبِّحْ بحمد ربك وكن من السَّاجِدِينَ " من يشتغل بنقض شبهات المبطلين يسمع كثيرا من الأذى والأكاذيب التي يضيق بها الصدر فعليه بالإكثار من الصلاة والذكر ليذهب ما به ويثبت فؤاده كما أرشدت إليه الآيات

في سورة الجمعة مثال لقاعدة شرعية، وهي: (الوسائل لها أحكام المقاصد) أي: إنه قد يمنع من المباح إذا كان يفضي لترك واجب أو فعل محرم، مثاله: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).

روائع القرآن

﴿ لا إله إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ . قال الحسن البصري رحمه الله : ما كان له صلاة في بطن الحوت، ولكنه قدَّم عملاً صالحًا في حال الرخاء، فذكَّره الله به في حال البلاء، وإن العمل الصالح ليرفع صاحبه، وإذا عثر وجد مُتكأ .

صالح التركي

( إنا أنزلنا إليك الكتاب ) ( إنا أنزلنا عليك الكتاب ) - كلتاهما في الزمر - الحرف (على) يفيد الاستعلاء والمشقة ( أنزلنا عليك ) فيها تكليف ومشقة بالتبليغ ، لذا قال ( للناس ) . - الحرف ( إلى ) لا يحمل معنى المشقة والثقل ، لذا خصه بالنبي عليه الصلاة والسلام ( أنزلنا إليك ) .

ابتسام بنت بدر الجابري

قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ متى كان هذا الخوف يلزم خير الخلق عليه الصلاة والسلام ، فكيف هو بمن دونه. وإذا كان هذا الأمر بالخوف له ، فكيف بأمته

محمد الربيعة

﴿ سلام هي حتى مطلع الفجر ﴾ وصفها بأنها سلام تشبيٌه لها بالجنة فى نعيمها وفضلها، ولذلك ورد أن الملائكة ُتسلَّم فيها على الطائعين، كما روى عن الحسن قال : إذا كان ليلة القدر لم تزل الملائكة تخفق بأج نحتها بالسلام من الله والرحمة، من لُدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر.

مجالس التدبر

(يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم) منهج الهي لكل داعية : التذكير بالآخرة وسيلة للإصلاح 1-إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ٢- الصابرين على ما أصابهم ٣- المقيمي الصلاة ٤- ومما رزقناهم ينفقون اعمل بها وابشر

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبة للتقوى﴾ ينفعك المخلوق لأجل منفعة تعود إليه، وأما نفع الله لك فإنما هو لك أولا وآخرا، فانتفع بمن لا يرجوك نفعا (لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)