مباحث في علوم القرآن
وقد تكون المناسبة بين السورة والسورة، كافتتاح سورة "الأنعام" بالحمد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} 2, فإنه مناسب لختام سورة "المائدة" في الفصل سبحانه: {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 4، وكافتتاح سورة "الحديد" بالتسبيح: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 5, فإنه مناسب __________ 1 الغاشية: 17-20. 2 الأنعام: 1. 3 المائدة: 118. 4 الزمر: 75. 5 الحديد: 1.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
وما ذكره قطرب من الكسر أقرب؛ وذلك أنه إذا حذف "الهمزة" بقى بعد ذلك "لئلا"، __________ 1 سورة المؤمنون : 14. 2 سورة الحديد: 27. 3 تنجل أيديهن: تثير أخفافها الكمأة، وتظهرها. وانظر الصفحة 152 من الجزء الأول. 4 سورة الحديد: 29. 5 في ك: يفتح.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 13] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا - وهذا على جهة ضرب المثل والاستبعاد. __________ (1) آية 22 سورة الزمر. (2) هكذا في ص وهي في م (قاطلعوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما ذكره قطرب من الكسر أقرب ؛ وذلك أنه إذا حذف "الهمزة" بقى بعد ذلك "لئلا" ، __________ 1 سورة المؤمنون : 14. 2 سورة الحديد : 27. 3 تنجل أيديهن : تثير أخفافها الكمأة ، وتظهرها. وانظر الصفحة 152 من الجزء الأول. 4 سورة الحديد : 29. 5 في ك : يفتح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجبال وتسبيحها أمر عجب خارق للعادة ، مظنة لأن يكذب به الكفرة الجهلة [ من الجزء الرابع وذكر عند أول سورة الحديد زيادة لذلك ]. وفي مذكرة الدراسة مما أملاه رحمه الله في فصل الدراسة على أول سورة الجمعة : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي وقد جاء الفعل هنا بصيغة الماضي : سبح لله كما جاء في أول سورة الحديد.
تفسير الشعراوي
وفي آية أخرى يقول سبحانه: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25] . فليست مهمة الحديد في الحياة أنه ينفع الناس فحسْب، إنما له مهمة قتالية أيضاً؛ لذلك قال: {وَأَنزَلْنَا الحديد ... } [الحديد: 25] كما قال: {نَزَّلْنَا عَلَيْكَ القرآن ... } [الإنسان: 23] فإنْ كان القرآن للهداية إذن: مسألأة الحديد في الأرض نعمة كبيرة من نِعَم الله علينا، بها نحفظ أنفسنا من العدو، فالحق - سبحانه
التفسير النبوي
سورة الحديد قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [الحديد: 3]
الحجة للقراء السبعة
أحدهما أن يراد به النور المذكور في قوله: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم [الحديد / 12]، وقوله يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم [الحديد/ 13]، ويجوز أن وقرأ الباقون التي في سورة الأنعام: ضيقا مشدّدة. __________ والحمير القصار، قال: فلا أدري أيكون في الناس
تفسير القرآن العزيز
سورة الرعد من الآية إلى الآية أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها الكبير بقدره والصغير بقدره فاحتمل الزبد أو متاع أي وابتغاء متاع ما يستمتع به زبد مثله أي مثل زبد الماء والذي يوقد عليه ابتغاء متاع هو الحديد والنحاس والرصاص إذا صفي ذلك أيضا فخلص خالصه وعلا خبثه وهو زبده فأما الزبد زبد الماء وزبد الحلي وزبد الحديد
الجامع لأحكام القرآن
سورة الحديد مقدمة السورة عن العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالمسبحات قبل أن يرقد ويقول: "إن فيهن آية أفضل من ألف آية" يعني بالمسبحات {الحديد} و{الحشر} و{الصف} و{الجمعة} و{التغابن}.