الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 781 ) ( من قرأ سورة الفرقان لقي الله يوم القيامة وهو مؤمن بأن

تفسير أحمد حطيبة

لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا * فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان فقد ذكر المطر أولاً وهو خير عميم ينزل من السماء، فقال سبحانه: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} [الفرقان قال تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا} [الفرقان:51]، أي: ينذرهم، ولكن جعلناك قال تعالى: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الفرقان:52]، وقد كان الحمل ثقيلاً على النبي صلى الله عليه وسلم :52]، أي: بهذا القرآن {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان:52]، يعني: بلغ هذا الدين العظيم

تفسير يحيى بن سلام

: 59] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ} [الفرقان: 60] يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ. {وَزَادَهُمْ} [الفرقان: 60] قَوْلُهُ لَهُمْ: {اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان: 60] {نُفُورًا} [الفرقان قَوْلُهُ: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ} [الفرقان: 61] يَعْنِي نَفْسَهُ. {فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان: 61] وقَالَ قَتَادَةُ: نُجُومًا. {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان: 61] الشَّمْسَ.

دليل الحيران على مورد الظمآن

- الكلمة الثامنة: {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} 1 في "المزن"، أي سورة "الواقعة"، واحترز بقيد السورة عن الواقع في الواقعة: 56/ 89. 2 سورة الفرقان: 25/ 15. 3 سورة الشعراء: 26/ 85. 4 سورة المجادلة: 58/ 8. 5 سورة المجادلة : 58/ 9. 6 سورة الأعراف: 7/ 137. 7 سورة هود: 11/ 119. 8 سورة الأنفال: 8/ 9. 9 سورة النمل: 27/ 60. 10 سورة الحديد: 57/ 6. 11 سورة البقرة: 2/ 207. 12 سورة المؤمنون: 23/ 36. 13 سورة ص: 38/ 3. 14 سورة النجم : 53/ 19. 15 سورة آل عمران: 3/ 159.

أسرار ترتيب القرآن

مِن سُلالةٍ مِن طين ثُم جعلناهُ نطفةً في قرارٍ مكين) فكل جملة أوجِزَت هناك في القصد أطنب فيها هنا سورة فرجه، ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا ولا ارتباط أحسن من هذا الارتباط، ولا تناسق أبدع من هذا النسق سورة الفرقان ظهر لي بفضل الله بعدما فكرت في هذه: أن نسبة هذه السورة لسورة النور، كنسبة سورة الأنعام إلى المائدة بقوله (للهِ ملكُ السمواتِ والأَرض وما فيهن) وكانت جملة النور أخصر من المائدة، ثم فصلت هذه الجملة في سورة الفرقان فافتتحت بقوله (الذي له ملك السموات) إلى قوله (وخلق كل شيء فقدرهُ تقديراً) كما افتتحت الأنعام

اللباب في علوم الكتاب

بقضية معلومة، وإذا كان كذلك فالقوم ما كانوا عالمين بأنه - سبحانه - الذي نزل الفرقان. وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ} [الإسراء: 106] ، وهذا أقرب، لأنه قال: {نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ} ولفظة «نزل» تدل على التفريق، ولفظة «أنزل» تدل على الجمع، ولهذا قال في سورة آل عمران: { «نزَّل» ، وفي اسم «يكون» ثلاثة أوجه: أحدها: أنه ضمير يعود على «الَّذِي نزّل» ، أي: ليكون الذي نزل الفرقان الثاني: أنه يعود على «الفرقان» وهو القرآن، أي: ليكون الفرقان نذيراً (أضاف الإنذار إليه كما أضاف الهداية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشعراوى : { تَبَارَكَ } [ الفرقان : 1 ] مادة الباء والراء والكاف عادةً تدلُّ على البركة ، ومن معاني تبارك : تعالى قَدْره و { تَبَارَكَ } [ الفرقان : 1 ] تنزّه عن شبه ما سواه ، وتبارك : عَظُم ومن العجيب أن هذا اللفظ { تَبَارَكَ } [ الفرقان : 1 ] مُعجز في رَسْمه ومُعْجز في اشتقاقه ، فلو تتعبتَ القرآن لوجدتَ أن هذه الكلمة وردتْ في القرآن تسْع مرات : سبع منها بالألف { تَبَارَكَ } [ الفرقان : 1 الخ ، لكن { تَبَارَكَ } [ الفرقان : 1 ] لم يذكر منها القرآن إلا هذه الصيغة ، وكأنه يريد أنّْ يخصَّها

مناهل العرفان في علوم القرآن

اقرأ إن شئت قوله تعالى في سورة البقرة: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ } إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وهن ثلاث عشرة آية فضحت المنافقين كما فضحتهم سورة ويمكن أن تندرج هذه الحكمة الثالثة بمضامينها الأربعة في قول الله تعالى في تلك الآية من سورة الفرقان: {

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

سورة النور: اثنتان وستون آية في عدِّ المكي والمدنيين، وثلاث في عدِّ أهل حمص، وأربع في عدِّ الشامي، سوى سورة الفرقان: سبع وسبعون آية في عدِّ الجميع، لا اختلاف بينهم في شيء منها. سورة الشعراء: مائتان وست وعشرون آية في عد المكي والمدني ، الأخير والبصري وعطاء، وسبع في عد الشامي والكوفي

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

وتمنيه أن يكون بينه وبينها أمداً بعيداً، وهذا يمنع محبة المسلم الاستكثار من السيئات، فالاستدلال بآية الفرقان إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} (¬4) يقول: بابن وابن ابن، فلم يكن يأمر بذبح إسحاق وله فيه من ¬_________ (¬1) سورة الفرقان من الآية (70). (¬2) سورة آل عمران من الآية (30)، والأثر في: تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2733)، والدر المنثور (5/ 80) وعزاه إلى عبد بن حميد. (¬3) سورة الصافات آية (112). (¬4) سورة هود من الآية (71).