نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان التقدير : فعل ذلك ربكم ليقضي بين عباده بالعدل فيدخل المحسن الجنة نصرة له , والمسيء النار خذلاناً وفي الآخرة , وقال لعباده كلهم : آمنوا لأسلمكم من غوائل تلك الدار , عطف عليه قوله : {وقال ربكم} أي المحسن
التفسير المنير
وحيوان ونبات ومعادن ومنازل ومباهج ومفاتن زينة زائلة لها ولأهلها، لنعاملهم معاملة المختبرين، ليعرف المحسن عمله من الفاسد، فنجازي المحسن بالثواب، والمسيء بالعقاب.
تفسير المراغي
وقد تفضل الشارع الحكيم فجازى المحسن بأضعاف إحسانه ولم يؤاخذ المسيء إلا بقدر إساءته. والخلاصة- إن كل ناصح لله ورسوله فهو محسن، ولا سبيل إلى مؤاخذة المحسن وإيقاعه فى الحرج.
التفسير القرآني للقرآن
هو إزعاج المحسن إليه من المحسن بما يذكر- بمناسبة أو بغير مناسبة- من إحسانه إليه وفضله عليه، يريد بذلك
التفسير القرآني للقرآن
وذلك: أولا: أن المحسن مجزىّ بإحسانه، بلا شك، كما يقول سبحانه: «وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» .. وثانيا: أنه ليس إحسان المحسن وحده هو الذي يدخله الجنة، وإنما قبل ذلك كلّه، هو شموله برحمة الله، كما فى
تفسير القشيري
أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41) برح الخفاء، واستبانت الحقائق، وامتاز «1» الطريقان، فلا المحسن بجرم المسيء معاقب، ولا المسيء بجرم المحسن معاتب، كلّ على حدة بما يعمله وعلى ما يفعله محاسب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{قال} شاكراً لربه لما آتاه الله تعالى من هذه الخوارق {هذا} أي : الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي : المحسن ودوامها لأنّ الشكر قيد للنعمة الموجودة وجلب للنعمة المفقودة {ومن كفر} أي : بالنعمة {فإنّ ربي} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لتمام النعمة من الله عليه في الدنيا والآخرة وتمام عفوه عنه في الآخرة واختلفوا أي الرجائين أكمل: رجاء المحسن ثواب إحسانه أو رجاء المسيء التائب مفغرة ربه وعفوه فطائفة رجحت رجاء المحسن لقوة أسباب الرجاء معه وطائفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن مبادرته إلى ذلك بقوله : {قال} وأسقط أداة النداء ، على عادة أهل الاصطفاء ، فقال : {رب} أي أيها المحسن ولما أنعم عليه سبحانه بالإجابة إلى سؤله ، تشوف السامع إلى شكره عليها فأجيب بقوله : {قال رب} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للرحمن {ويقولون} أي على وجه التحديد المستمر : {سبحان ربنا} أي تنزه الموجد لنا ، المدبر لأمورنا ، المحسن الوعد إلينا في الكتب السالفة فأنجز ما سبق به وعده {إن} أي أنه {كان} أي كوناً لا ينفك {وعد ربنا} أي المحسن