الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قرأ هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال : وكان ابن عباس يقول : من شاء صام ومن شاء أفطر وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين سألت عبيدة قلت : أسافر في رمضان ؟ قال : لا وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال فإن خرج وقد صام شيئا منه فليصمه في السفر فإنه إن يقضه في رمضان أحب إلي من أن يقضيه في غيره وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز قال : إذا دخل شهر رمضان فلا يسافرن الرجل فإن أبى إلا أن يسافر فليصم وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن القاسم أن إبراهيم بن محمد جاء إلى عائشة يسلم عليها وهو في رمضان فقالت : أين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن حميد الطويل قال : قلت لرجاء بن حيوة إن الحسن يكره أن يأخذ من المرأة فوق ما أعطاها ذؤيب : اقرأ الآية التي تليها فإن خفتم إلا أن يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به وأخرج عبد فقال : كيف رأيت ؟ قالت : ما وجدت الراحة إلا في هذه الأيام فقال عمر : اخلعها ولو من قرطها وأخرج عبد البيهقي عن عبد الله بن شهاب الخولاني أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : با عك زوجك طلاقا بيعا وأجازه عمر وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : هل أتى على الإنسان قال : كل إنسان وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا والله ما يدري كم أتى عليه حتى خلقه الله وأخرج عبد الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا قال : أي وعزتك يا رب فجعلته سميعا بصيرا وحيا وميتا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود قال : إذا جئناكم بحديث أتيناكم بتصديقه من كتاب الله إن النطفة أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : أمشاج قال : العروق وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في

الروايات التفسيرية في فتح الباري

. __________ 1 وهب بن منبّه بن كامل اليماني، أبو عبد الله الأبناوي، ثقة، مات سنة بضع عشرة. أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم561 عن أبي عبد الله الطهراني، عن إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد وأخرجه ابن جرير رقم972 عن المثنى، عن إسحاق، عن إسماعيل بن عبد الكريم، به. أخرجه ابن جرير رقم984 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد أخرجه ابن أبي حاتم الفاتحة والبقرة رقم567 عن أبي عبد الله الطهراني، عن إسماعيل بن عبد الكريم، به.

تفسير القرآن العظيم

(ط) . 111-نوادر الأصول للترمذي واسم الكتاب كاملا (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبي عبد الله وأصوله: 112-الأحكام الكبرى للحافظ ابن كثير. 113-الإرشاد في أصول الفقه لإمام الحرمين الجويني أبي المعالى عبد الملك بن عبد الله بن يوسف المتوفى 478 هـ. (ط) . 114-الاستذكار لأبي عمر بن عبد البر (يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي) ، المتوفى 643. العظيم بن عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري زكي الدين أبي محمد محدث فقيه) . 121-جزء في تطهير

تفسير القرآن العظيم

وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ شمس الدين بن محمد أشرف الأفغاني، والشيخ أحمد الله الفيروزفوري، كلاهما عن الحافظ محمد الجوندلوي، عن الحافظ عبد المنان الوزير آبادى، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي وأحمد بن محمد علي الشوكاني، كلاهما عن والد الثاني الإمام الشوكاني، عن السيد عبد القادر بن أحمد وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ القاضي محمد إسماعيل العمراني اليماني، عن القاضي عبد الله حميد عن الكوكباني، عن عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي، عن أبي طاهر الكردي، عن عبد الله بن سالم البصري، عن الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {هَل أَتَى على الإِنسان} قَالَ: كل إِنْسَان وَأخرج عبد حِين من الدَّهْر لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} وَالله مَا يدْرِي كم أَتَى عَلَيْهِ حَتَّى خلقه الله وَأخرج عبد لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} قَالَ: أَي وَعزَّتك يَا رب فَجَعَلته سميعاً بَصيرًا وَحيا وَمَيتًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: إِذا جئناكم بِحَدِيث أَتَيْنَاكُم بتصديقه من الله {إِنَّا خلقنَا الإِنسان من نُطْفَة أمشاج نبتليه} ثمَّ قَالَ عبد الله: أمشاجها عروقها وَأخرج سعيد

تفسير القرآن العظيم

الهاد ولم أره بسند متصل عن الليث بذلك، إلا ما ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في الأطراف أن يحيى بن عبد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أسيد بن حضير، فذكر الحديث إلى آخره، ثم قال: [قال] (3) ابن الهاد: وحدثني عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد بن حضير بهذا (4) . وقد رواه النسائي في فضائل القرآن، عن محمد بن عبد الله بن [عبد] (5) الحكم عن شعيب بن الليث، وعن علي بن الله، وهو ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد، به (6) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} قَالَ: وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول: من شَاءَ صَامَ وَمن شَاءَ أفطر وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين سَأَلت عُبَيْدَة قلت: أسافر فِي رَمَضَان قَالَ: لَا وَأخرج عبد بن حميد مِنْهُ فليصمه فِي السّفر فَإِنَّهُ ان يقضه فِي رَمَضَان أحب إِلَيّ من أَن يَقْضِيه فِي غَيره وَأخرج عبد أبي مجلز قَالَ: إِذا دخل شهر رَمَضَان فَلَا يسافرن الرجل فَإِن أَبى إِلَّا أَن يُسَافر فليصم وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم أَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد جَاءَ إِلَى عَائِشَة يسلم عَلَيْهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن حميد الطَّوِيل قَالَ: قلت لرجاء بن حَيْوَة إِن الْحسن يكره أَن يَأْخُذ من الْمَرْأَة تَلِيهَا {فَإِن خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُود الله فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا فِيمَا افتدت بِهِ} وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن رَبَاح أَن عمر بن الْخطاب قَالَ فِي المختلعة: تختلع بِمَا دون عقَاص رَأسهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن شهَاب الْخَولَانِيّ أَن امْرَأَة طَلقهَا زَوجهَا فِي زمَان عُثْمَان بن عَفَّان فَبلغ ذَلِك عُثْمَان فَلم يُنكره فَقَالَ عبد الله بن عمر: عدتهَا عدَّة