فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإذا صح هذا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالمصير إليه في تفسير كلام الله سبحانه متعين ويحمل الكنى عن صفوان بن عسال قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الله سبحانه فيقول الله للإيمان انطلق أنت وأهلك إلى الجنة ويقول للشرك انطلق أنت وأهلك إلى النار ثم تلا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) من جاء بالحسنة فله خير منها ( يعني قول لا إله إلا طس فقال كل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقرأه بسم الله الرحمن الرحيم سورة القصص ( 1 13 )

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال . سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً } . يجد الله غفوراً رحيماً } . { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول . . } يجد الله غفوراً رحيماً } فمسحت عينها ثم مضت . أن يغفر له ، لأن الله يقول { ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {ولا تمنن تستكثر} قال : لا تقل قد دعوتهم فلم يقبل مني عد أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فإذا نقر في الناقور وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة رضي الله عنه وأبي مالك وعامر مثله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الناقور الصور شيء كهيئة البوق. يا رسول الله قال : قولوا حسبنا الله ونعم والوكيل على الله توكلنا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفي قوله : {إن هذه تذكرة} قال : هذه السورة تذكرة والله أعلم ، قوله تعالى : {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله القدرية وقد فعل لعن الله القدرية وقد فعل ، لعن الله القدرية وقد فعل ، ما قالوا كما قال الله ولا قالوا كما قالت الملائكة ولا قالوا الأنبياء ولا قالوا كما قالت أهل الجنة ولا قالوا كما قالت أهل النار ولا قالوا كما قال الشيطان ، قال الله {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله} وقالت الملائكة : (لا علم لنا إلا ما علمتنا) (سورة البقرة الآية 32) وقالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فأتته امرأة فقالت : يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد بركك لم تره قربك ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى}. عنه قال : أبطأ جبريل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال المشركون : قد ودع محمد فأنزل الله {ما ودعك وأخرج الطبراني عن جندب رضي الله عنه قال : احتبس جبريل عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت بعض بنات وأخرج الترمذي وصححه ، وَابن أبي حاتم واللفظ له عن جندب قال : رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ {قل هو الله أحد} مائتي مرة غفر له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنبت أربع خصال : الدماء والأموال والفروج والأشربة وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ {قل هو الله أحد} على طهارة مائة مرة كطهارة الصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ومحا عنه وأخرج أبو يعلى ، عَن جَابر بن عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والحاكم وصححه ، وَابن مردويه وأبو ذر الهروي في فضائل القرآن والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج على أبي بن كعب فقال : ياأبي - وهو يصلي - فالتفت أبي فلم يجبه ، فصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مامنعك أن تجبني إذ دعوتك فقال : يارسول الله إني كنت في الصلاة قال : أفلم تجد فيما أوحى الله إلي أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال : نعم يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن {بسم الله الرحمن الرحيم} من الحمد ، فمن تركها فقد ترك آية ، ومن ترك آية فقد أفسد وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك {بسم الله الرحمن الرحيم } فقد ترك آية من كتاب الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر بن الخطاب يا رسول الله لو نحيته إلى البيت ليصلي إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. وأخرج ابن أبي داود ، وَابن مردويه عن مجاهد قال : قال عمر يا رسول الله صلينا خلف المقام فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فكان المقام عند البيت فحوله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضعه هذا ، قال مجاهد وأخرج ابن مردويه من طريق عمر بن ميمون عن عمر أنه مر بمقام إبراهيم فقال : يا رسول الله أليس نقوم مقام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة في قوله {فاذكروني أذكركم} قال : قال ابن عباس : يقول الله ذكري لكم خير من وأخرج الطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن أبي هرير عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول الله يا ابن آدم إنك وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطي أربعا أعطي أربعا وتفسير ذلك في كتاب الله من أعطي الذكر ذكره الله لأن الله يقول {فاذكروني أعطي الزيادة لأن الله يقول