جامع البيان في تأويل آي القرآن

حتى لقي الله تبارك وتعالى. عَلَيْهِ وَسَلَّم وبقيت النقمة، ولم ير الله نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في أمته شيئا يكرهه حتى قبضه الله. وقال آخرون: بل عنى به أهل الشرك من قريش، وقالوا: قد أري الله نبيه عليه الصلاة والسلام فيهم. * ذكر من فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك: فإن نذهب بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين، فنخرجك من بينهم (فَإِنَّا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم: ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك! فأنزل الله في ذلك من قولهما: (2) (أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل)، الآية. (3) * * * وقال أسباط، عن السدي:(أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل)، أن يريهم الله جهرة. أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل)، أن يريهم الله جهرة. فسألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم أن يجعل الله لهم الصفا ذهبا، قال: نعم!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أرطاة قال : ذكرت لأبي عون الحمصي شيئا من قول القدر فقال : ما تقرأون كتاب الله تعالى رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخارة في الامر كما يعلمنا السورة من عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ان جعل الله عليكم الليل سرمدا قال : دائما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حتى لقي الله تبارك وتعالى. عَلَيْهِ وَسَلَّم وبقيت النقمة، ولم ير الله نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في أمته شيئا يكرهه حتى قبضه الله. وقال آخرون: بل عنى به أهل الشرك من قريش، وقالوا: قد أري الله نبيه عليه الصلاة والسلام فيهم. * ذكر من فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك: فإن نذهب بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين، فنخرجك من بينهم( فَإِنَّا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واحدة، وهي من صدّق النبيّ صلى الله عليه وسلم، وآمن به، وكفرَتْ به خمس ملل، قالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي قال، حدثنا أبو هانئ قال، سئل عامر عن قوله:"ومن كفر"، قال: من كفر من الخلق، فإن الله غنيّ عنه. (1) 7517 عليه وسلم، في قول الله:"ومن كفر"، قال: من كفر بالله واليوم الآخر. 7518- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا فأنزل الله عز وجل:"ولله على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين"، فحج *ذكر من قال ذلك: 7519- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"ومن كفر فإن الله غني

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اسماعيل بن مسلم ، عن الحسن : لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم فقد رخص له ان يدعوا على من ظلمه من غير ان يعتدي . 6172 حدثنا أبي ، ثنا النفيلي ، ثنا عبد الله يعني ابن عمرو ، قال : سالت عبد الكريم عن قول الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم قال : هو الرجل يشتمك فتشمته ، ولكن ان عباده بحكمه وعفوه وكرمه وسعة رحمته ومغفرته ، فمن اذنب ذنبا صغيرا أو كبيرا ثم استغفر الله يجد الله غفورا رحيما ولو كانت ذنوبه اعظم من السموات والأرض والجبال .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

انبا ابن زيد يعني عبد الرحمن في قول الله : واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم قال : هؤلا ء المنافقون : الله يعلم ما في قلوب المنافقين من النفاق الذي يسرون . قوله تعالى : وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم 9114 حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية ثنا أحمد بن عبد عليه وسلم ) انه كان يامر بان لا يصدق الا على اهل الاسلام حتى نزلت وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم فامر بالصدقة بعدها بعدها على كل من سالك من كل دين .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وليس لأحدٍ أن يتعدَّى حدَّ الله تعالى في شي من الأشياء مما أحلَّ أو حرَّم، فمن تعدَّاه فهو داخل في جملة من قال تعالى ذكره:"إن الله لا يحب المعتدين". وغير مستحيل أن تكون الآية نزلت في أمر عثمان بن مظعون والرهطِ الذين همُّوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما همُّوا به من تحريم بعض ما أحلّ الله لهم على أنفسهم، ويكون مرادًا بحكمها كلُّ من كان في لهم: كُلوا، أيها المؤمنون، من رزق الله الذي رَزقكم وأحله لكم، حلالا طيِّبًا، (2) كما:- __________ (1

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ليس من اهل الكتاب . الله لنا فيقول على الله الكذب وهم يعلم . قوله تعالى : بلى من اوفى بعهده واتقى آية 76 آل عمران : ( 76 ) بلى من أوفى . . . . . 3717 حدثنا الحسن عبد الله بن عقيل ، عن عبد الله بن يزيد ، عن ربيع بن يزيد ، وعطية بن قيس ، عن عطية السعدي وكان من اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا يكون الرجل من المتقين

الروايات التفسيرية في فتح الباري

طريق عطاء عن ابن عباس قال: رآه بقلبه2. [2721] وأصرح من ذلك ما أخرجه ابن مردويه من طريق عطاء أيضا عن ابن عباس قال: لم يره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينه، إنما رآه بقلبه3. [2722] عند مسلم من طريق داود رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: "إنما الله صلى الله عليه وسلم عن هذا فقلت: يا رسول الله، __________ 1 فتح الباري 8/608. أخرجه مسلم في صحيحه رقم177-287 - في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: ولقد رآه نزلة أخرى - من طريق داود