عَلَّق ابنُ عطية (٢/١٥٦) على قول ابن عباس هذا بقوله: «وهذا عندي مِثالٌ أعْطاهُ في المُحْكَمات»
علَّقَ ابنُ عطية (٢/٥٤٣) على قول ابن شهاب هذا بقوله: «هذا تجاوُزٌ. قال غيره: إلا في النفس والجراح»
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٤٩) غير قول ا بن جريج، وقول أبي مجلز، وقول ابن عباس
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٥١٠) في معنى: ﴿شُرَّعًا﴾ سوى قول ابن عباس من طريقي الضحاك والعوفي
وجَّه ابنُ عطية (٤/١٩١) قول قتادة، وابن عباس، فقال: «وهذه المعاني تتلازم كلها»
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٠٧) في معنى: ﴿ألَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ سوى قول ابن إسحاق
لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧٣٩-٧٤٠) في معنى: ﴿والسَّماواتُ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن جريج
انتقد ابنُ عطية (٦/٢٤٤) قول ابن عباس وما في معناه، فقال: «وهذا تخصيصٌ لا حُجَّة معه»
لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٣٩٢) في معنى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ سوى قول ابن زيد
لم يذكر ابنُ جرير (١٧-٥٣٦) في معنى قوله: ﴿لولا دعاؤكم﴾ غير قول مجاهد، وقول ابن عباس