جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك:(إلا من رحم ربك) ، قال: أهل الحقّ ، ليس فيهم اختلاف. 18711 : أهل القبلة. 18712- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، أخبرني الحكم بن تفرقت دورهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة ، وإن اجتمعت دورهم وأبدانهم. 18715- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان، عن الأعمش:(ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) ، قال: من جعله على الإسلام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) } قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: واستبق يوسف وامرأة العزيز يعني: شقته من خلف لا من قدام، (2) لأن يوسف كان هو الهارب، وكانت هي الطالبة، كما: - 19091 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا محمد بن ثور ، عن __________ (1) انظر تفسير" الاستباق" فيما سلف 15 : 577 ، تعليق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

19239 - حدثني الحارث ، قال: حدثنا عبد العزيز ، قال: حدثنا يحيى ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله. * * * وقد: - 19241 - حدثت عن يحيى بن زياد الفراء ، قال: حدثني دعامة بن رجاء التيمي = وكان غَزَّاءً (1) = عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن عبد العزيز بن أبي رواد أن أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ظهر منهم وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : كان أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قد أخذوا في شيء من المزاح

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم1617-9 - في الفرائض، باب ميراث الكلالة -، بسنده إلى معدان بن أبي طلحة قال : إن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 2/754 ونسبه إلى مالك ومسلم وابن جرير والبيهقي عن عمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو الذي به اليوم هو موضعه في الجاهلية وفي عهد النَّبِيّ وأبي بكر وعمر إلا أن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة حتى قدم عمر فرده بمحضر الناس. سُنَنِه" عن عائشه ، إن المقام كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان أبي بكر ملتصقا بالبيت ثم أخره عمر بن الخطاب. وأخرج ابن سعد عن مجاهد ، قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا هو الذي به اليوم هو موضعه في الجاهلية وفي عهد النبي وأبي بكر وعمر إلا أن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة حتى قدم عمر فرده بمحضر الناس # وأخرج البيهقي في سننه عن عائشه # إن المقام كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان أبي بكر ملتصقا بالبيت ثم أخره عمر بن الخطاب # وأخرج ابن سعد عن مجاهد # قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي : عندي يا أمير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الأم فهم شركاء في الثلث قال : ذكرهم وأنثاهم فيه سواء وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : قضى عمر بن الخطاب أن ميراث الإخوة من الأم بينهم الذكر فيه مثل الأنثى قال : ولا أرى عمر بن الخطاب قضى بذلك الله عليه و سلم ولهذه الآية التي قال الله فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث وأخرج الحاكم عن عمر عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض واللحن والسنة كما تعلمون القرآن وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض فإنها من دينكم وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن مسعود قال : من قرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شُرَكَاء فِي الثُّلُث قَالَ: ذكرهم وأنثاهم فِيهِ سَوَاء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شهَاب قَالَ: قضى عمر بن الْخطاب أَن مِيرَاث الْإِخْوَة من الْأُم بَينهم الذّكر فِيهِ مثل الْأُنْثَى قَالَ: وَلَا أرى عمر بن الْخطاب قضى بذلك حَتَّى علمه من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولهذه الْآيَة الَّتِي قَالَ الله وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: تعلمُوا الْفَرَائِض واللحن وَالسّنة كَمَا تعلمُونَ الْقُرْآن وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: تعلمُوا الْفَرَائِض فَإِنَّهَا من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6656 - حدثني عمر بن عبد الملك الطائي قال، حدثنا محمد بن عبيدة قال، حدثنا الجرّاح بن مليح البهراني، عن بن عبد الملك بن حكيم الطائي الحمصي - شيخ الطبري: لم أجد له إلا ترجمة موجزة في التهذيب، فيها: "روى عنه محمد بن عبيدة: لا أدري من هو؟ ولا وجدت له ترجمة، إلا أن التهذيب ذكره شيخًا لعمر بن عبد الملك الطائي، وهو غير"الجراح بن مليح بن عدي" والد"وكيع بن الجراح". ومن المحتمل أن يكون هذا المبهم - هو"عبد الرحمن بن جبير بن نفير" فإنه يروي عن أبيه، ويروي عنه الزبيدي.