فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال كذبوا يا محمد ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) ع82 تفسير سورة الانفطار هي تسع عشرة آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضربة لوجهنا وضربة بأيدينا إلى المناكب والآباط ، قال الشافعي : هذا منسوخ لأنه أول تيمم كان حين نزلت آية

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

تنهى عن الفحشاء والمنكر، والزكاة تراحم وتكافل، ودفع لحاجات المحتاجين الذين حدد الله سبحانه أنواعهم في آية

معالم التنزيل

الثالث: أن فيها مكيا ومدنيا، ثم في ذلك قولان: أحدهما: أن المكي منها آية، وهو قوله تعالى: (ولا تطع منهم

معالم التنزيل

انظر الدر المنثور: 8 / 646. (3) أخرجه مسلم في الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى

معالم التنزيل

وقوله: وهذه الآية منسوخة بآية السيف: نقل ذلك عن ابن عباس، وهذه الآية لا تعارض بينها وبين آية السيف، فلا

تيسير الكريم الرحمن

وقد جمع الله بين الثلاثة في آية واحدة، وهي قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُمَاتُ

تيسير الكريم الرحمن

يكتب - من أدل الدلائل على القطع برسالته، وذلك مثل صفة محمد في كتبهم، ووجود البشائر به في كتبهم، وبيان آية

تيسير الكريم الرحمن

الحرم، فكله تضاعف فيه العبادة كتضاعفها في نفس المسجد، وأن الإسراء بروحه وجسده معا وإلا لم يكن في ذلك آية

تيسير الكريم الرحمن

قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية