المفصل في موضوعات سور القرآن

(ب) ومن أمثلة ما نزل جواباً لسؤال سئل عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى: {ويسألونك عَن الساعة هُوَ} [4] قيل نزلت في قريش وقيل في نفر من اليهود والأول أشبه لأن الآية مكية وكانوا يسألون عن وقت الساعة

الوقف والابتداء عند أهل الأداء وعلاقته بالمعنى

ومنه أيضاً الابتداء بقوله تعالى: ((إليه يرد علم الساعة)) ( ) بعد الاستعاذة مباشرة لأن القارئ يقول: " إليه يرد علم الساعة " فيصل ذلك بالشيطان وهو قبيح جداً.( ) ما يشترط فيمن يقوم بتحديد مواضع الوقف والابتداء

نحو تفسير موضوعي

" يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات وقد جاء فى السنة أن الزلازل تهيج قبيل قيام الساعة، ومعها براكين تلفظ ما فى باطن الأرض من معادن!

نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به

تعجيز وتحدّ يمتحنون بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نبوته، ويسوقون له من ذلك كل عجيب كعلم الساعة { يسألونك عن الساعة } (الأعراف: 187).

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

المواهب المتجمعة في أمثال الأستاذ أنها تكمن حتى تُظهرها الحاجة والضرورة، والحاجة إذا ألحَّت كشفت عن رجل الساعة العادية يراه المجدّدون وضعاً للإصْر، وانطلاقاً من الأسر، ويراه الجامدون فساداً في الأرض وشرطاً من أشراط الساعة

أسباب النزول

سورة القمر (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله عز وجل: (اقتربت الساعة وانشق القمر) أخبرنا أبو حليم عقيل بن هذا سحر ابن أبى كبشة سحركم، فاسألوا السفار فسألوهم فقالوا: نعم قد رأينا، فأنزل الله عز وجل - اقتربت الساعة

زهرة التفاسير

لهو ولعب، وحياة فيها الحساب والجزاء، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، إنها للجنة أبدا، أو للنار أبدا، وهي الساعة (الفاء) لترتيب ما بعدها على ما قبلها، وجه هذا الترتيب أن العصاة ينالون العذاب والبوار وفي الآخرة الساعة

زهرة التفاسير

وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً)، والساعة هي ساعة الحساب وهي التي تكون يوم القيامة، وإذا أطلقت الساعة ويفرض أنه إذا صحت الساعة فإنه سينال ما ينال في الدنيا وأكثر منها، فيقول مغترا: (وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى

زهرة التفاسير

وقد أشار سبحانه وتعالى إلى أحوال يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، وبين سبحانه أن الساعة آتية لَا ريب فيها، وقد اقتربت لأن كل آت قريب، وأشار إلى أحوال الناس عند هذه الساعة، وبين أنهم وما يعبدون من دون الله

التفسير الوسيط

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن الإجماع حجة في كل عصر، وعلى أنه لا يخلو عصر من مجتهد إلى قيام الساعة