تفسير القرآن العظيم
صلي الله عليه وسلم قال :"لا حلف في الإسلام وما كلن من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام الا شدة (وحدثنا أبو صلي الله عليه وسلم قال : "لا حلف في الإسلام وما كلن من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام الا شدة وحدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * 221- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن وإذا قَال: "إيّاك نَعبُد وإيّاكَ نستعين" إلى أن يختم السورة، قال: "فذاكَ لهُ (1) . 222 - حدثنا أبو كريب عن أبي السائب، عن أبي هريرة، قال: إذا قال العبد: "الحمد لله"، فذكر نحوه، ولم يرفعه (2) . 223 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن مولى الحُرَقَة أبو السائب مولى زهرة: تابعي ثقة، قال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالمدينة - قال: استعملت على صدقة دَوْس، فجاءني أبو هريرة في اليوم الذي خرجت فيه، فسلَّم، فخرجت إليه فسلمت قد سلف"اليعار" ص: 360، تعليق: 2. (2) الحديث: 8165- أبو كريب: هو محمد بن العلاء، الحافظ الثقة. فلم يدركه أبو كريب المتوفي سنة 248. قال أبو زرعة: "لا بأس به". وفيه: "سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يريد ابن أبي ليلى، كأنّ ابنَ أبي ليلى القائلُ:"حدثنا أصحابنا". (1) 2732- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو فلذلك فسره أبو موسى -وهو محمد بن المثنى شيخ الطبري- بأن الذي قال هذا هو عبد الرحمن بن أبي ليلى. فقد روى الحديث -كله- أبو داود السجستاني في السنن: 506، بإسنادين، أحدهما إسناد الطبري هذا، أعني عن محمد وقال الحافظ: "وصله أبو نعيم في المستخرج، والبيهقي من طريقه. . . وهذا الحديث أخرجه أبو داود، من طريق شعبة والمسعودي، عن الأعمش مطولا، في الأذان، والقبلة، والصيام.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * 221- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا المحاربي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن وإذا قَال: "إيّاك نَعبُد وإيّاكَ نستعين" إلى أن يختم السورة، قال: "فذاكَ لهُ (1) . 222 - حدثنا أبو كريب عن أبي السائب، عن أبي هريرة، قال: إذا قال العبد: "الحمد لله"، فذكر نحوه، ولم يرفعه (2) . 223 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن مولى الحُرَقَة أبو السائب مولى زهرة : تابعي ثقة ، قال ابن عبد البر : "أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل" .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يريد ابن أبي ليلى، كأنّ ابنَ أبي ليلى القائلُ:"حدثنا أصحابنا". (1) 2732- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا أبو فلذلك فسره أبو موسى -وهو محمد بن المثنى شيخ الطبري- بأن الذي قال هذا هو عبد الرحمن بن أبي ليلى . فقد روى الحديث -كله- أبو داود السجستاني في السنن : 506 ، بإسنادين ، أحدهما إسناد الطبري هذا ، أعني عن أو يؤيد هذا قول الطبري -عقب الحديث- : "قال أبو موسى : قوله"قال عمرو بن مرة حدثنا أصحابنا" - يريد ابن وقال الحافظ : "وصله أبو نعيم في المستخرج ، والبيهقي من طريقه . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالمدينة - قال: استعملت على صدقة دَوْس، فجاءني أبو هريرة في اليوم الذي خرجت فيه، فسلَّم، فخرجت إليه فسلمت قد سلف"اليعار" ص: 360 ، تعليق: 2. (2) الحديث: 8165- أبو كريب: هو محمد بن العلاء ، الحافظ الثقة. فلم يدركه أبو كريب المتوفي سنة 248. قال أبو زرعة: "لا بأس به". وفيه: "سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن الحارث الذي يحدث عنه خالد بن مخلد القطواني".
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 500 """""" ابن زيد قال نزلت في رجل قتله أبو الدرداء كان في سرية فعدل أبو الدرداء إلى لا إله إلا الله فضربه وأخرج ابن منده وأبو نعيم نحو ذلك ولكن فيه أن الذي قتل المتعوذ بكلمة الشهادة هو بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 288 """""" ذات الشوكة وهى طائفة النفير قال أبو عبيدة أي غير ذات الحد والشوكة السلاح والشوكة قال خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال كيف ترون فقال أبو بكر يا رسول الله بلغنا أنهم كذا وكذا ثم خطب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخليفة حتى قتل ثم جئتم تطلبون بدمه قال الزبير إنا قرأنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي فى الآية قال تصيب الظالم والصالح عامة وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد مثله وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد فى الآية قال هى مثل ) يحول بين المرء وقلبه ( حتى يتركه