الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي عن ابن أبي عميرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وإن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر. وأخرج الترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي في الأسماء والصفات عن نعيم بن همار أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أحسنهما بشرا لصاحبه ونزلت بينهما مائة رحمة للبادي تسعون وللمصافح عشر. وأخرج البيهقي عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن من الصدقة أن تسلم على الناس وأنت منطلق وأخرج الطبراني والبيهقي عن أبي أمامة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله جعل السلام تحية وأخرج البيهقي عن زيد بن أسلم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : يسلم الراكب على الماشي والماشي على عليه فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومنه قول الله عز وجل: (إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ) [سورة آل عمران: 112] * * * ذكر من قال ذلك: 7562- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا العوّام، عن الشعبي، عن عبد الله بن عون قال، حدثنا هشيم، عن العوّام، عن الشعبي، عن عبد الله في قوله:"واعتصموا بحبل الله جميعًا"، قال: حبلُ الله، الجماعة. * * * وقال آخرون: عنى بذلك القرآنَ والعهدَ الذي عَهِدَ فيه. الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:"واعتصموا بحبل الله جميعًا" قال: بعهد الله وأمره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ! < قل هو الله أحد > ! عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ! < قل هو الله أحد > ! إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا # وأخرج أبو يعلى عن جابر بن عبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومنه قول الله عز وجل:( إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ) [سورة آل عمران: 112] * * * ذكر من قال ذلك: 7562- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا العوّام، عن الشعبي، عن عبد الله بن عون قال، حدثنا هشيم، عن العوّام، عن الشعبي، عن عبد الله في قوله:"واعتصموا بحبل الله جميعًا"، قال: حبلُ الله، الجماعة. * * * وقال آخرون: عنى بذلك القرآنَ والعهدَ الذي عَهِدَ فيه. الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:"واعتصموا بحبل الله جميعًا" قال: بعهد الله وأمره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة في السفر وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله : إنا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم يعمل عملا عملنا به. أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} قال : أنزلت يوم كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربعا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} قال : هذا فصل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة قال : متكلمان تكلما يوم القيامة ، نبي الله عيسى وإبليس عدو الله فأما إبليس فيقول {إن الله وعدكم وعد الحق} إبراهيم الآية 42 إلى قوله {إلا أن دعوتكم فاستجبتم } لي وصدق عدو الله يومئذ وكان في الدنيا كاذبا وأما عيسى فما قص الله عليكم في قوله {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي} المائدة الآية 116 إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلي بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال زين الصلاة الحذاء. وأخرج البزار بسند ضعيف عن أنس إن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم فإنهم وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تمام الصلاة الصلاة وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال : يا رسول الله : تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب ، قلنا : يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بينكم فإن الله يصلح بين المؤمنين يوم القيامة. وأخرج ابن أبي حاتم عن أم هانئ أخت علي بن أبي طالب قالت : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أخبرك أن الله وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا أهل التوحيد إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض وعلي الثواب. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} قال : فرقت قلوبهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإن ربكم منعم يحب الشكر وأهل الشكر في مزيد من الله عز وجل. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {يتخطفكم الناس} قال : في الجاهلية بمكة فآواكم إلى الإسلام وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن وهب رضي الله عنه في وأخرج أبو الشيخ وأبو نعيم والديلمي في مسند الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه ، أن أبا