الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ألم أحسب الناس قال نزلت في أناس من أهل مكة خرجوا يريدون النبي صلى الله عليه و سلم فعرض لهم المشركون فرجعوا فكتب إليهم إخوانهم بما نزل فيهم من القرآن فخرجوا فقتل من قتل وخلص من خلص فنزل القرآن والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ابن عمير وغيره يقولون : كان أبو جهل لعنه الله يعذب عمار بن ياسر وأمه ويجعل على عمار درعا من حديد في قبلهم قال : ابتلينا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا قال : ليعلم الصادق من الكاذب والطائع من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا عنه في قوله وما كنت تتلو من قبله من كتاب قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ ولا يكتب عنه قال : جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود فقال رسول الله صلى الله عليه طريق يحيى ابن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يكتبون من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نارًا من السماء فنزلت على القربان فأكلته. * * * = فقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: [قل صادقين" في أن الله عهد إليكم أن تؤمنوا بمن أتاكم من رسله بقُربان تأكله النار حجة له على نبوته؟ * * * قال أبو جعفر: وإنما أعلم الله عباده بهذه الآية: أنّ الذين وصف صفتهم من اليهود الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لن يَعْدوا أن يكونوا __________ (1) في المخطوطة: "فقال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار رسل من قبلي بالبينات. . ." ، وقد وضع

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الغضب : ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا . 4618 حدثنا أبي ، ثنا أبو عليه وسلم ) واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله ، ويصبرون على الاذى قال الله تعالى ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتاول في العفو ما امره الله به حتى اذن الله فيهم . 4619 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، ثنا عبد الرزاق ، انبا معمر ، عن الزهري قوله : ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا قال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1852 """" من الناس : ان عبد الرحمن انما جاء بما جاد به فخرا ورياء واما صاحب الصاع والصاعين : فان الله ورسوله اغنياء من صاع وصاع فسخروا بهم فانزلت فيهم هذه الآية : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين يا عمر ؟ قال : نعم ، ارائي الله ورسوله فوجد غيرهما فلا ، قال : وجاء رجل من الانصار لم يكن عنده شئ فوجد تمر فانقلب باحدهما إلى اهله يتبلغون به وجاء بالاخر يتقرب به إلى الله ، فاتى به رسول الله - ( صلى الله ما كان اغنى هذا ان يتقرب إلى الله بصاع من تمر فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : الا من اتى الله بقلب سليم الشعراء : ( 89 ) إلا من أتى . . . . . 15732 حدثنا أبي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا يحيى بن عمرو ، ثنا أبي ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس الا من اتى الله بقلب سليم قال شهادة ما القلب السليم قال : يعلم بان الله حق وان الساعة قائمة وان الله يبعث من في القبور . 15734 حدثنا أبي ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد الا من اتى الله بقلب سليم سليم من الشرك . 15735 قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله : الا من اتى الله بقلب سليم قال : سليم من الشرك فاما الذنوب فليس

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

: ( 26 ) ويستجيب الذين آمنوا . . . . . 18479 عن سلمة بن سيرة رضي الله ، عنه قال : خطبنا معاذ رضي الله وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله . مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير قال : ما عاقب الله به في الدنيا فالله احلم من ان يثنى عليه العقوبة عبد الله الاودي ، حدثنا أبو اسامة ، عن اسماعيل بن مسلم عن الحسن هو البصري قال في قوله : وما اصابكم من نفس محمد بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ، ولا عثرة قدم الا بذنب وما يعفو الله ، عنه اكثر " . 18482

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: إنما عني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل له: استيقن مع ما جاءك من الله من البيان، أن الله أحكم الحاكمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ) أي استيقن بعد ما جاءك من الله البيان( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ يا محمد بعد الذي جاءك من هذا البيان من الله بالدين؟ يعني: بطاعة الله، ومجازاته العباد على أعمالهم. وقال آخرون: معناه: بحكم الله. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله وليست التوبة الآية قال : فأنزل الله بعد ذلك إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء الآية 48 فحرم الله المغفرة على من مات وهو كافر وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته فلم يؤيسهم من المغفرة وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال : ما من ذنب مما يعمل الموت قال إني تبت الآن فقال : إنما أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ والحاكم وابن مردويه عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله يقبل توبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأربعة من العرب : هود وصالح وشعيب ونبيك وأول نبي من أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى وأول النبيين من إخواني من الأنبياء ثمانية آلاف نبي ثم كان عيسى بن مريم ثم كنت أنا بعده " وأخرج الحاكم بسند ضعيف عن أنس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ثمانية آلاف من الأنبياء منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل لم يقصصه على محمد صلى الله عليه و سلم وفي لفظ : بعث نبي من الحبش وأخرج ابن عساكر عن كعب الأحبار أنت خليفتي من بعدي فخذها بعمارة التقوى والعروة الوثقى وكلما ذكرت اسم الله تعالى فاذكر