التفسير الوسيط
وأكد- سبحانه- هذه الجملة بإن وبلام التوكيد، ليدل على أن الساعة آتية لا محالة، وليخرس ألسنة الذين ينكرون أى: ما دام الأمر كما ذكرنا لك أيها الرسول الكريم- من أن هذا الكون قد خلقناه بالحق، ومن أن الساعة آتية
التفسير الوسيط
ثم بين- سبحانه- أن وقت قيام الساعة لا يعلمه إلا هو فقال: يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ، قُلْ إِنَّما أى: يسألك اليهود وأشباههم في الكفر والنفاق عن وقت قيام الساعة، على سبيل التعنت والامتحان لك.
التعليق على تفسير الجلالين
القمر هنا؛ لأنه هو الآية الآفتة للنظر في هذه السورة، وإلا بالإمكان أن يقول قائل لماذا لم تسمى بصورة الساعة ؟ الساعة أشير إليها في مواضع من القرآن كثيرة، بينما انشقاق القمر، القمر أيضاً أشير إليه في مواضع، لكن
فتح البيان في مقاصد القرآن
طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة بأنه خلق فيه آدم، وورد في فضل يوم الجمعة أحاديث كثيرة، وكذلك في فضل صلاة الجمعة وعظيم أجرها، وفي الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إن الساعة) أي التي هي وقت الحساب والعقاب (آتية) أي كائنة وحاصلة لا محالة فاعمل الخير من عبادة الله والصلاة ومعنى الآية أن الله تعالى بالغ في اخفاء الساعة فذكره بأبلغ ما تعرفه العرب والمعنى في إخفائها التهويل
التبيان في أيمان القرآند
عليه وسلم - المدينة، فأتاه، فقال: إنِّي سائلك عن ثلاثٍ لا يعلمُهُنَّ إلا نبيٌّ: ما أَوَّلُ أشراط الساعة فقال: "أَمّا أَوَّلُ أشراط الساعة فَنَارٌّ تحشُرُ النَّاسَ من المشرق إلى المغرب.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 8: 180. 77 - سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم [54: 45 - 46]. في البحر 8: 181: «انتقل من تلك الأقوال إلى أمر الساعة التي عذابها أشد عليهم من كل هزيمة وقتال». 78 -
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وأن يضاف إلى المفعول وكانوا وعدوه أن يتمسكوا بدين الله وسنة موسى عليه السلام). 20 - إن زلزلة الساعة شيء ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون الساعة مفعولاً بها). 21 - فهل ينظرون إلا
فتح البيان في مقاصد القرآن
مجدبة، فأخبرني متى ينزل الغيث، وقد علمت متى ولدت، وأخبرني متى أموت؟، فأنزل الله: إن الله عنده علم الساعة الآية، وعن عكرمة نحوه، وزاد وقد علمت ما كسبت اليوم، فماذا أكسب غداً؟ وزاد أيضاًً أنه سأل عن قيام الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
طريقة الاستهزاء: (ماذا) أي أَيُّ شيء (قال) أي النبي صلى الله عليه وسلم، (آنفاً)؟ بالمد والقصر أي الساعة ، وبها فسره الزمخشري وقال: إنه ظرف حالي كالآن، وقال ابن عطية والمفسرون: معناه الساعة الماضية القريبة