الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونفك العاني ونحجب البيت ونسقي الحاج فأنزل الله {أجعلتم سقاية الحاج} الآية. فقال له العباس رضي الله عنه : أنا أشرف منك أنا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصي أبيه وساقي الحجيج ، فقال شيبة : أنا أشرف منك أنا أمين الله على بيته وخازنه أفلا ائتمنك كما ائتمنني فاطلع عليهما علي رضي الله عنه فأخبراه بما قالا ، فقال علي رضي الله عنه : أنا أشرف منكما أنا أول من آمن وهاجر : فانطلقوا ثلاثتهم وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله {أجعلتم سقاية الحاج}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استهدى سهيل بن عمرو رضي الله عنه من ماء زمزم. وأخرج ابن سعد عن أم أيمن رضي الله عنهما قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شكا صغيرا ولا كبيرا وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد رضي الله عنه ، أنه كان إذا شرب من زمزم قال : هي لما شربت له. وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما من رجل يشرب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قدح من لبن فتناوله فشرب منه ثم ناوله عائشة فاستحيت منه فقلت : لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتنا وأنا صبي صغير فذهبت ألعب فقالت أمي لي : يا عبد الله تعال أعطيك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أردت أن تعطيه قالت : أردت أن أعطيه تمرا قال : إما أنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة. صلى الله عليه وسلم يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات قالوا : هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال : هي لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرأيتم كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الذنوب والخطايا. وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن السيء بالحسن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حييت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، فذلك قوله تعالى : (ومن أعرض عن (طه آية 124) ، فيقال : افتحوا له بابا إلى الجنة ، فيفتح له باب إلى الجنة ، فيقال هذا منزلك وما أعد الله وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أبي هر يرة رضي الله عنه قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال : ذاك إذا قيل في القبر : من ربك وما دينك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى من الله فآمنت به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي عاصم في السنة ، وَابن مردويه والبيهقي من طريق أبي سفيان ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا وضع المؤمن في قبره أتاه ملكان فانتهراه فقام يهب كما يهب النائم فيقال له : من ربك فيقول : الله ربي والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي ، فينادي مناد أن صدق وأخرج البيهقي في كتاب عذاب القبر عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنت ياعمر إذا وأنا يومئذ على ما أنا عليه قال : نعم ، قال : أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن بين واضع يده على رأسه معجبا قالوا : وتستطيع أن تنعت المسجد وفي القوم من قد سافر إليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن جَرِير ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما كذبتني قريش لما أسري بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال : قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخبرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن زيد الأنصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذرية وأخرج ابن مردويه عن أبي فاطمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : كان نوح عليه السلام لا يحمل شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا قال : بسم الله والحمد لله فسماه الله عبدا شكورا. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والطبراني عن سعيد بن مسعود الثقفي الصحابي رضي الله عنه قال : إنما سمي نوح عليه السلام عبدا شكورا لأنه كان إذا أكل أو شرب أو لبس ثوبا حمد الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما. عنهما قال : أنزل الله هذا الحرف على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه فالتصقت وأخرج الطبراني عن الأعمش قال : كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقرأ ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وأخرج ابن جرير عن حبيب بن أبي ثابت رضي الله عنه قال : أعطاني ابن عباس رضي الله عنهما مصحفا فقال : هذا على قراءة أبي بن كعب رضي الله عنه فرأيت فيه ووصى ربك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت أنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم في الله عز وجل. وأخرج أحمد والبخاري في الأدب وأبو داود ، وَابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي أسيد رضي الله عنه قال : كنا عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب. وأخرج البخاري في الأدب عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : والذي بعث محمد بالحق إنه لفي كتاب الله