تفسير القرآن - عبد الرزاق
518 - عبد الرزاق قال : نا الثوري ، عن يعلى بن نعمان ، قال : أخبرني من ، سمع ابن عمر ، يقول : « التوبة مبسوطة للعبد ما لم يسق ، ثم قرأ ابن عمر : ( ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
518 - عبد الرزاق قال : نا الثوري ، عن يعلى بن نعمان ، قال : أخبرني من ، سمع ابن عمر ، يقول : « التوبة مبسوطة للعبد ما لم يسق ، ثم قرأ ابن عمر : ( ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت
التفسير البسيط
صالح بن عبد الله الفوزان. من أول الكتاب إلى آخر الآية رقم 74 من سورة البقرة. 2 - الدكتور/ محمد بن عبد العزيز الخضيري. من آية 75 حتى آية من سورة البقرة إلى آخر السورغ 3 - الدكتور/ أحمد بن محمد بن صالح الحمادي. سورة آل عمران كلها. 4 - الدكتور/ محمد بن حمد بن عبد الله المحيميد. من أول سورة النساء إلى آخر سورة المائدة. 5 - الدكتور/ محمد بن منصور الفايز.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الأعمش (¬1)، عن شِمْر بن عطية (¬2)، عن شهر بن حوشب (¬3)، عن أُم الدرداء - رضي الله عنه - (¬4)، عن أبي أُنْبئت إنّ بين دعائهم وبين إجابته إياهم ألف عام (¬5). [2675] وأخبرني ابن فنجويه (¬6)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون (¬7)، حدثنا محمد بن عبد العزيز (¬8)، حدثنا القاسم بن يونس ¬__________ (¬1) سليمان بن مهران صدوق كثير الإرسال والأوهام. (¬4) هي الصغرى، ثقة فقيهة. (¬5) [2674] الحكم على الإسناد: ضعيف علته شهر بن الله بن عبد الرحمن، أخبرنا عاصم بن يوسف به بنحوه مطولًا. (¬6) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬7)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن جزى : { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الأول : يظهر لي أنه لما قصد التسليم لله والتعظيم له ، كان قوله : { فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم } أليق ، فإن الحكمة تقتضي التسليم له ، والعزة تقتضي التعظيم له ، فإن العزيز هو الذي يفعل ما يريد ، ولا يغلبه الجواب الثاني : قاله شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزبير : إنما لم يقل الغفور الرحيم ؛ لئلا يكون في ذلك الثالث : حكى شيخنا الخطيب أبو عبد الله بن رشيد عن شيخه إمام البلغاء في وقته حازم بن حازم أنه كان يقف
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
عمر رضوان، دار طيبة - الرياض، الطبعة الأولى عام 1413. - الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، لأبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري، تحقيق رضا معطي، دار الراية - الرياض، الطبعة الثانية عام 1415. - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري، تحقيق عادل أسعد، والسيد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، مطبعة الحلبي - مصر، الطبعة الرابعة عام 1398. - الأحاديث المختارة، لمحمد بن عبد الواحد المقدسي، تحقيق عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة - مكة، الطبعة الأولى عام 1410.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
المراجع: (¬1) - الإبانة: عن معاني القراءات، تأليف مكي بن أبي طالب حموش القيسي المتوفى سنة 437هـ/ 1405م من حرز الأماني، وهو شرح على قصيدة الشيخ الشاطبي، تأليف شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف محفوظة بمكتبة قليج علي باشا، تحت رقم 26، 27. - إتحاف فضلاء البشر: في القراءات الأربع عشر، تأليف أحمد بن جلال الدين عبد الرحمن بن أبي السيوطي المتوفى سنة 911هـ/ 1505م "ج1، 2"، طبع القاهرة، 1318هـ. - الاستيعاب : في أسماء الأصحاب، تأليف أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر ¬__________ (¬1) رتبت المراجع
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
هذا الحديث مداره على عاصم بن عبيد اللَّه العمري، وقد قال أبو حاتم، وأبو زرعة والبخاري: (منكر الحديث، اهـ. 2 - أخرج النَّسَائِي عن عبد اللَّه بن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أن رجلاً أتى امرأته في دبرها ظاهر هذا الإسناد الصحة ولكنه ليس كذلك فقد نص أبو حاتم الرازي على علته وأن الأصح في سنده هو ما رواه عبد اللَّه بن نافع الصائغ عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي - صَلَّى اللَّهُ كان عند زيد بن أسلم عن ابن عمر لكانوا لا يولعون بنافع، وأول ما رأيت حديث ابن عبد الحكم استغربناه ثم تبين
معرفة القراء الكبار
واثلة وسعيد بن المسيب وأبي سلام وأبي الأشعث الصنعاني وسالم بن عبدالله وجماعة قرأ عليه أئمة مثل عراك بن خالد وأيوب بن تميم والوليد بن مسلم ومدرك بن أبي سعد وسويد بن عبدالعزيز وهشام بن الغازي ويحيى بن حمزة وصدقة بن عبدالله وسمع منه الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز وصدقة بن خالد وصدقة بن عبدالله السمين ومحمد سويد بن عبد العزيز سألت يحيى بن الحارث عن عدد آي القرآن فأشار إلي بيده اليسار ستة آلاف ومئتان وست وعشرون وقال مروان الطاطري حدثنا أبو عبد الملك القاريء حدثنا يحيى بن الحارث قال لقيت واثلة بن السقع فقلت هل