التفسير اللغوي للقرآن الكريم
وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ (ت:96) (¬1)، ومجاهدٍ (ت:104)، والضَّحَّاكِ (ت:105)، وزيدِ بنِ أسلمَ (ت:136)، وأبي مالك الكوفةِ، ينظر: سير أعلام النبلاء (4:520 - 529)، وغاية النهاية (1:29 - 30). (¬2) غزوان الغفاري، أبو مالك ، الكوفي، صاحب التفسير، ثقةٌ، روى عن ابن عباس، وروى عنه السدي وغيره.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
واستدل أصحاب هذا القول بأحاديث صحيحة صريحة منها: 1 - ما رواه أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم الأئمة عن أنس، منهم البخاري ومسلم، وأصحاب السنن، وغيرهم بروايات وألفاظ متعددة فأخرجه البخاري (¬3) عن أنس ابن مالك - بلفظ: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يفتتحون الصلاة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} (¬1) , وقوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} على القراءتين يدل على أنه مالك وأن من صفاته تعالى الذاتية والفعلية أنه مالك, وملك يوم الدين. وقد ذكر ابن القيم (¬2) - رحمه الله- اشتمال الفاتحة على أنواع التوحيد الثلاثة ثم ذكر أنه دل من هذه السورة
تفسير السلمي
وقال ابن عطاء : إقامة الصلاة فيها حفظ حدودها مع حفظ السر مع الله أي : لا يختلج بسرك سواه . وقيل : الذين يؤمنون بالغيب حظ قلبك ويعلمون حظ بدنك ، ومما رزقناهم ينفقون حظ مالك معناه تجرد قلبك وتتعب بدنك في خدمتي وتنفق مالك في مرضاتي لأوصلك إلى معرفتي .
زاد المسير في علم التفسير
والرجل اليمنى فروي عن أحمد لا تقطع وهو قول أبي بكر وعمر وعلي وأبي حنيفة وروي عنه أنها تقطع وبه قال مالك والشافعي ولا يثبت القطع إلا باقراره مرتين وبه قال ابن أبي ليلى وابن شبرمة وأبو يوسف وقال أبو حنيفة ومالك أو معسرا وقال أبو حنيفة لا يجتمعان فان كانت العين باقية أخذها ربها وإن كانت مستهلكة فلا ضمان وقال مالك
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يروى ذلك عن عمر وابن مسعود وابن عباس، وإليه ذهب عمر بن عبدالعزيز، وبه قال ابن أبي ليلى وسفيان وأحمد والشافعي وهو مذهب مالك. انظر: موطأ مالك (2/563) . (3) ... انظر: المغني (7/314) ، والأم (5/140) . (4) ...
زاد المسير في علم التفسير
المجرمين في عذاب جهنم خالدين لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا مالك يوعدون قوله تعالى إن المجرمين يعني الكافرين لا يفتر أي لا يخفف عنهم وهم فيه يعني في العذاب مبلسون قال ابن قال الزجاج والبصريون يقولون هم هاهنا فصل كذلك يسمونها ويسميها الكوفيون العماد قوله تعالى ونادوا يا مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم بسند حسن عن كعب بن مالك قال كان الناس في رمضان عنده فوجد امرأته قد نامت فأيقظها وأرادها فقالت : إني قد نمت فقال : ما نمت ثم وقع بها ، وصنع كعب بن مالك وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال : كان المسلمون قبل أن تنزل هذه الآية إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والوجه الثالث: قول مالك وأصحاب الرأي، قال محيي السنة: قال قوم: هو العزم على الوطء وهو قول مالك وأصحاب المصنف إنما أهمل هذا الوجه لهذا، وإن اعتذر له صاحب "الانتصاف" ذلك العذر البعيد، والوجه الثاني عليه قول ابن
النكت والعيون
{فَوَسَطْنَ به جَمْعاً} فيه قولان: أحدهما: جمع العدو حتى يلتقي الزخف , قاله ابن عباس والحسن. الخامس: أنه البخيل بلسان مالك بن كنانة , وقال الكلبي: الكنود بلسان كندة وحضرموت: العاصي , وبلسان مضر وربيعة: الكفور , وبلسان مالك بن كنانة: البخيل.