عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في «بني إسرائيل»: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾. وكان رسول الله - ﷺ - إذا صلى يجهر بصلاته، فآذى ذلك المشركين بمكة، حتى أخفى صلاته هو وأصحابه، فلذلك قال: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾. وقال في الأعراف: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيَّة، وسمَّياها: أصحاب الكهف
قال عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في سورة الأنبياء: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ إلى قوله: ﴿وهم فيها لا يسمعون﴾. ثم استثنى، فقال: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾، فقد عُبِدَت الملائكةُ مِن دون الله، وعزير، وعيسى
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مَكِّيَّة
عن سعيد بن جبير، وابن أبي مليكة -من طريق ثابت بن العجلان- في الآية، قال: هي في الجهاد، والجمعة، والعيدين
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وسمَّياها: ﴿طسم﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية. وسمَّياها: «طس»