الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر عن ابن عباس قال : إذا جاء القطر من السحاب تفتحت له الأصداف فكان لؤلؤا وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : يخلق الله اللؤلؤ في الأصداف من المطر تفتح الأصداف أفواهها عند المطر لرأيتموه وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : المطر مزاجه من الجنة فإذا عظم المزاج عظمت لا تضر ولا تنفع وأنتم تعلمون أنه لا رب لكم يرزقكم غيره وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الأنداد هو الشرك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله الأنداد قال : أشباها وأخرج ابن جرير عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير و البيهقي عن ابن عباس قال : القنطار اثنا عشر ألف درهم أو ألف دينار و أخرج ابن جرير و البيهقي عن ابن عباس قال : القنطار ألف ومائتا دينار من الفضة و ألف و مائتا مثقال و اخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و البيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار ملء مسك الثور ذهبا و اخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه سئل ما القنطار ؟ قال : سبعون ألفا و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : القنطار جرير من طريق العوفي عن ابن عباس والخيل المسومة قال : الراعية و أخرجه ابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[279] أخرج ابن أبي حاتم أيضا بإسناد حسن عن نافع قال: سئل ابن عمر فقال: هي كلهن، فحافظوا عليهن1. [280] أخرجه ابن أبي حاتم رقم2376 م وابن جرير رقم5490 كلاهما عن يونس ابن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال قال ابن حجر: إنه آخر ما صححه ابن أبي حاتم. 2 فتح الباري 8/197. وقد ذكره ابن كثير 1/434 عن ابن جرير، كما أورده السيوطي في الدر المنثور 1/718 ونسبه إلى ابن جرير فقط. وقال ابن عطية: هو قول جمهور الناس.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأخبرناه الخبر نزل القرآن" فذكر هذه الآية1. [585] وأخرجها ابن إسحاق من طريق ابن عمر أتم سياقا من هذا، أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام 4/1483 ومن طريقه كل من ابن أبي شيبة في مصنفه 14/547،رقم18859، والإمام الله ابن أبي حَدْرَد، عن أبيه عبد الله بن حدرد - نحوه. أما هذا الحديث فأخرجه ابن جرير رقم10211 حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن وقد ذكره ابن كثير 2/338 برواية ابن جرير، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 2/633 مختصرا، ونسبه إلى ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ} [648] وصل ابن أبي حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس {بِالْأَزْلامِ أخرجه ابن أبي حاتم رقم6754 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج بن محمد، أنا ابن جريج وعثمان بن عطاء وذكره ابن حجر في تغليق التعليق 4/204 به سندا ومتنا. أخرجه ابن جرير رقم11059 عن ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن شريك، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، به. أخرجه ابن جرير رقم11061 عن ابن وكيع، قال حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عنه، به.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير 24/98-99 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُليّة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري كما قال ابن حجر. بن ثور، عن ابن جريج، به. وتعقّبه ابن حجر قائلا: وكأنه لما رأى عن ابن عباس أنه فسره بمعنى المجيء نفى أن يثبت عنه أنه فسره بالمعنى أخرجه ابن جرير 24/98 حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2911] روى سعيد بن منصور عن هشيم عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ "وتجعلون شكركم أخرجه ابن جرير 27/208 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، به، ولكن الآية مع أن الحافظ ابن كثير نقلها في تفسيره 8/23 برواية الطبري هذه، وفيه "وقرأ ابن عباس وتجعلون شكركم أنكم ثم قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، كما صحح الحافظ ابن حجر إسناده كما في الأعلى. 2 فتح الباري وأخرج ابن جرير 27/211 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} قال: راحة، وقوله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وقيل: من دموعهم، أخرجه من قول عكرمة وغيره3. [3202] وقيل: الغسّاق البارد الذي يحرق ببرده، رواه من قول ابن أخرجه ابن أبي حاتم 30/8 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. 2 فتح الباري 6/331. وأما قول عطية بن سعد فأخرجه ابن جرير 30/13 حدثنا أبو كريب ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا ابن إدريس، عن أبيه لم أجده من قول عكرمة، وقد أخرج ابن جرير 30/13 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، به مثله أما قول ابن عباس فأخرجه ابن جرير 30/14 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، عنه بلفظ " {إِلَّا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 388 """""" وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) فيذرها قاعا صفصفا ( قال عباس يقول هى الأرض الملساء التى ليس فيها رابية مرتفعة ولا انخفاض وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) عوجا أبي حاتم عن أبي صالح فى الآية قال لا عوج عنه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وخشعت أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال سر الحديث وصوت الأقدام وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) وعنت والسجود وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ) وقد خاب من حمل ظلما ( قال شركا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال : الأوّاه : الدعاء . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : الأوّاه المؤمن التوّاب . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : الأوّاه المؤمن بالحبشية . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : الأوّاه الموقن . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق أبي ظبيان عن ابن عباس قال : الأوّاه الموقن بلسان الحبشية .