شرح تفسير ابن كثير

فضل سورة الكهف والعشر الآيات من أولها وآخرها قال المؤلف رحمه الله تعالى: [سورة الكهف مكية وآياتها عشر أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة به، وهذا الرجل الذي كان يتلوها هو أسيد بن الحضير كما تقدم في تفسير سورة الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة بن أبي الجعد يحدث عن معدان عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ العشر الأواخر من سورة هذه الأحاديث فيها فضل سورة الكهف، فهي تبين أن لها فضلاً عظيماً، فالحديث الأول: (لما قرأ الصحابي سورة

تفسير أحمد حطيبة

فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النور يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ} [النور:33] وأمر بإعانتهم على فك رقابهم فقال سبحانه: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور:33]، ثم ذكر حكماً آخر فقال: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النور:33]، وهذا الحكم عام وسبب إِكْرَاهِهِنَّ} [النور:33]، أي: هؤلاء النساء {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:33]، فالمكرهة معذورة في إكراهها

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقيل: إنما يقوله أدناهم منزلة يعطون من النور بقدر ما يبصرون مواضع أقدامهم، فيسألون الله تعالى إتمام النور

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

(يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّهُ دِينَهُمْ الْحَقَّ) "25/النور"أي جزاءهم العادل. (وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) "25/النور" صفة لله أي الثابت الذي لا يتغير.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

زكي: (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً) " 21/النور أزكي: (ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ) " 232/البقرة" اي أصلح لكم، وبهذا المعني ما في "28/ 30/النور

تيسير الكريم الرحمن

أمر بما يعصم من الهلكة -[867]- والشقاء، وهو الإيمان بالله ورسوله وكتابه (1) وسماه الله نورًا، فإن النور فيجازيكم بأعمالكم الصالحة والسيئة. __________ (1) في ب: الإيمان به، وبرسوله، وبكتابه. (2) في ب: لأن النور

صفوة التفاسير

3 - ا لاستعارة اللطيفة [ والنور الذي أنزلنا ] استعار لفظ النور للقرآن العظيم ، فإن القرآن يزيل الشبهات ، كما يزيل النور الظلمات . 4 - المقابلة بين جزاء المؤمنين وجزاء الكافرين [ ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناس على التشديد في الزاي ، ومعناه في القراءتين وقروه ، والتعزير والنصر مشاهدة خاصة للصحابة ، واتباع النور يشترك فيه معهم المؤمنون إلى يوم القيامة ، و{ النور } كناية عن جملة الشرع ، وقوله : { معه } فيه حذف مضاف

الإتقان في علوم القرآن

{ أفمن أسس بنيانه على تقوى } { ويبغونها عوجا } { ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور باعتبار اللفظ إلى أصلية وهي ما كان اللفظ المستعار فيها اسم جنس كآية { بحبل الله } { من الظلمات إلى النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأشد لك عقلك فلا يهولك شيء وأبسط لك يديك فيسطوان فوق كل شيء وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء ، وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جندا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحوطك الظلمة من ورائك ، فلما قيل له ذلك انطلق يؤم