البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) يقول الحق جلّ جلاله: طسم، إما مختصرة من أسماء الله تعالى، أقسم على حقّية كتابه، وما يتلى فيه، كأنها مختصرة من طهارته- أي: تنزيهه- وسيادته، ومجده، أو: من أسماء رسوله- وهو الأظهر- أي: أيها الطاهر السيد المجيد تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ، إما من هذا مع الإشارة إلى نصر المستضعفين، والامتنان عليهم بالظفر والتمكين، ففيه تسلية لنبينا محمد صلى الله عليه يتطهر سره، وَيُلْقِيَ سَمْعَهُ، وهو شهيد، فحينئذٍ يكون طاهراً سيداً مجيداً، ينتفع بكل شيء، ويزيد إلى الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال أبو داود: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً في غير ما بأس فحرام عليها المبهم في إسناد الترمذي هو أبو أسماء الرحبي كما تقدم. قال الترمذي: حديث حسن. قوله تعالى (ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله) قال الشيخ الشنقيطي الكريمة بأن الزوج لا يحل له الرجوع في شيء مما أعطى زوجته، إلا على سبيل الخلع، إذا خافا ألا يقيما حدود الله
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الآية: السببُ في هذه الآية على ما روي، أن أبَا جهلٍ سمع بعض أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقرأ، فيذكُر ذلك، فقال: محمَّدٌ يَزعم أنَّ إلإله واحِدٌ، وهو إِنما يعبدُ آلهةً كثيرةً، فنزلَتْ هذه الآية، ومِنْ أسماء وَلَحَدَ بمعنى جَارَ، ومَالَ، وانحرف، و «ألْحَدَ» : أشهرُ ومنه لَحْدُ القَبْرِ، ومعنى الإِلحاد في أسماء آدم عليه السلام إِلى قيام الساعة، ورُوِيَ عن كثيرٍ من المفسِّرين: أنها في أمَّة نبيِّنا محمَّد صلّى الله عليه وسلّم، وروي في ذلك حديث أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم __________ (1) أخرجه الطبري (6/ 133) برقم
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (34) وقوله سبحانه: فَذَكِّرْ أمر لنبيّه ع بإدامة الدعاء إلى الله الآية: رُوِيَ أَنَّ قريشاً اجتمعت في دار الندوة، فكثرت آراؤهم في النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حَتَّى قال وَالأَعْشَى، وغيرُهم، فافترقوا على هذه المقالة، فنزلت الآية في ذلك، والتَّرَبُّصُ: الانتظار، والمنون: من أسماء الموت، وبه فسر ابن عباس «1» ، وهو أيضاً من أسماء الدهر، وبه فَسَّرَ مجاهد «2» ، والرَّيْبُ هنا: الحوادث والمصائب: ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم: «إِنَّما فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا
محاسن التأويل
ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين. نصوص الأنبياء، إذ هي عندهم لا تفيد العلم، وأولئك يتأولون القرآن برأيهم وفهمهم بلا آثار عن النبي صلّى الله فصل في أنه هل في اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها في اللغة؟ أو أنها باقية في الشرع على ما كانت الدين بن تيمية في «كتاب الإيمان» أيضا ما نصه: «وبسبب الكلام في مسألة الإيمان، تنازع الناس: هل في اللغة أسماء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى : مخبراً عن نوح عليه السلام ، أنهم عصوه وخالفوه وكذبوه ، واتبعوا من غفل عن أمر الله ، ومتع تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً } وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله ، عن ابن عباس : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد لبني غطيف بالجرف عند سبأ ، وأما ( يعوق ) فكانت لهمدان ، وأما ( نسر ) فكانت لحمير لال ذي كلاع ، وهي أسماء أَمْوَالِهِمْ واشدد على قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم } [ يونس : 88 ] وقد استجاب الله
مفاتيح الغيب
والميزان ودرجاته وقراءة الكتاب وفزعاته والصراط ومخافاته والنار ودركاته الثانية والعشرون كتب عارف بسم الله وأوصى أن تجعل في كفنه فقيل له أي فائدة لك فيه فقال أقول يوم القيامة إلهي بعثت كتابا وجعلت عنوانه بسم الله إحداهما أن الزبانية تسعة عشر فالله تعالى يدفع بأسهم بهذه الحروف التسعة عشر الثانية خلق الله تعالى الليل الرحمن الرحيم وأيضا السنة أن يقال عند الذبح باسم الله والله أكبر ولا يقال بسم الله الرحمن الرحيم لأن هذه السورة وفيه أبواب الباب الأول اعلم أن هذه السورة لها أسماء كثيرة وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى
مفاتيح الغيب
بعضهم سمي الشهر شهراً باسم الهلال المسألة الثانية اختلفوا في رمضان على وجوه أحدها قال مجاهد إنه اسم الله تعالى ومعنى قول القائل شهر رمضان أي شهر الله وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( لا تقولوا جاء رمضان وذهب رمضان ولكن قولوا جاء شهر رمضان وذهب شهر رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ) القول ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( إنما سمي رمضان لأنه يرمض ذنوب عباد الله ) الثالث أن هذا الإسم مأخوذ تعالى وهذا الشهر أيضاً سمي بهذا الإسم فالمعنى أن الذنوب تتلاشى في جنب رحمة الله حتى كأنها احترقت وهذا
التفسير الوسيط
أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ {8} وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ {9} } [الشعراء: 1-9] بسم الله الرحمن الرحيم {طسم} [الشعراء: 1] قال الوالبي، عن ابن عباس: {طسم} [الشعراء: 1] قسم، وهو من أسماء الله وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن. وقال القرظي: قسم الله بطوله وسنائه وملكه. ، فأنزل الله هذه ال:، وهي كالإنكار عليه، وذلك أنه كان يعلم أن الله إن لم يهدهم لم يهتدوا، فما يغني عنهم وقال قتادة: لو شاء الله لأنزل عليهم آية يذلون بها، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله.
تفسير الخازن
صفحة رقم 265 إن محمداً تزوج امرأة ابنه فأنزل الله ) ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ( يعني زيد بن حارثة عليه وسلم ) ومصلياً إلى قبلته كأنه بعض أمته ( ق ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى ( صلى الله عليه وسلم ) ( لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله الكفر بي وأنا الحاشر موسى قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسمي , لنا نفسه أسماء فقال ( أنا محمد وأنا أحمد وأنا المقفي قوله تعالى ) يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ( قال ابن عباس : لم يفرض الله عز وجل على عباده