الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفسر الراغب الملك في مثل ذلك بضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم وشاع تخصيصه بعالم الشهادة ويقابله حينئذ الملكوت

مفردات القرآن للشيخ المراغى

القط : النصيب والحظ والكتاب بالجوائز والجمع القطوط ، قال الأعشى يمدح النعمان بن المنذر : و لا الملك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فإذا نفخ الملك الموكل بالنفخ في القرن النفخة الثانية المؤذنة بالقيامة، فلا أنساب بينهم يتفاخرون بها لانشغالهم

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ} أي: لما رجع الرسول الذي أرسلوه إلى يوسف فأخبرهم عن يوسف وتأويل الرؤيا التي رأها الملك , علِم الملك حقيقة ما أفتاه به يوسف, وقال الملك ائتوني بالذي عبّر رؤياي هذه (¬3)، {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ } أي: فلما جاء رسول الملك يوسف يدعوه إلى الملك قال يوسف للرسول: ارجع إلى سيدك فاسأله {مَا بَالُ النِّسْوَةِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

والحسد وهما شر خصلتين يمنعون ما أوتوا من النعمة ويتمنون ان تكون لهم نعمة غيرهم فقال ) أم لهم نصيب من الملك ( على ان أم منقطعة ومعنى الهمزة لإنكار ان يكون لهم نصيب من الملك ثم قال ) فإذا لا يؤتون ( أي لو كان لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون أحدا مقدار نقير لفرط بخلهم والنقير النقرة في ظهر النواة وهو مثل في القلة لهم بالشح وأحسن لطباقه نظيره من القرآن ويجوز ان يكون معنى الهمزة في أم لإنكار انهم قد أوتوا نصيبا من الملك الذين هم أسلاف محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وانه ليس ببدع ان يؤتيه الله مثل ما آتى أسلافه وعن ابن عباس الملك

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهذا إبداء مانع فيه من ولايته الملك في نظرهم ، وهو أنه فقير ، وشأن الملك أن يكون ذا مال ليكفي نوائب الأمة الملهوف ، فكيف يستطيع من ليس بذي مال أن يكون ملكاً ، وإنما قالوا هذا لقصورهم في معرفة سياسة الأمم ونظام الملك ؛ فإنهم رأوا الملوك المجاورين لهم في بذخة وسعة ، فظنوا ذلك من شروط الملك . والجسم ( فإنه ببسطة العلم وبالنصر يتوافر له المال ؛ لأن ( المال تجلبه الرعية ) كما قال أرسططاليس ، ولأن الملك

التفسير الوسيط

«إنما تأنى وتثبت يوسف في إجابة الملك، وقدم سؤال النسوة، ليظهر براءة ساحته عما قذف به وسجن فيه، لئلا يتسلق عليه السلام- فقال ما ملخصه: وقد وردت السنة بمدحه على ذلك- أى على امتناعه من الخروج من السجن حتى يتحقق الملك هذا، وقوله- سبحانه- قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ حكاية لما فعله الملك بعد وفي الكلام حذف يفهم من السياق، والتقدير: وبعد أن رجع رسول الملك إليه وأخبره بما قاله يوسف، استجاب الملك

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

على قراءة البصريين ، والتقدير لغيرهما : ذلك كله لله ، لأن معنى من رب الشيء : لمن الشيء ، فتفيد اللام الملك منكراً عليهم عدم تسبيبه لهم التقوى : ( أفلا تتقون ) أي تجعلون بينكم وبين حلول السخط من هذا الواسع الملك التام القدرة وقاية بالمتاب من إنكار شيء يسير بالنسبة إلى هذا الملك العظيم هين عليه . أعم منهما وأعظم ، فقال : ( قل من بيده ) أي خاصة ) ملكوت كل شيء ) أي من العالمين وغيرهما ، والملكوت الملك سيقولون لله ) أي الذي بيده ذلك ، خاصاً به ، والتقدير لغير البصريين : ذلك كله لله ، لأن اليد أدل شيء على الملك

درج الدرر في تفسير الآي والسور

و) ثمّ تعلّق به (¬8) يطالبه بدرهم، قال الغريب: رميتني فشججتني ثمّ تطالبني بدرهم، قال: نعم هذا حكم الملك ، وشهد له رجال منهم، فقال الغريب: حتى أرى الملك، فجرّوه (¬9) إليه، فاحتال الغريب ليحصّل ثلاث بنادق قبل أن أدخل على الملك، فلمّا أدخل عليه رماه بهنّ وشجّه، فلم يجد بدّا من (¬10) أن يعطيه ثلاثة دراهم إمضاء لحكمه، فأخذ الغريب الدّراهم الثّلاثة ودفع منها واحدا إلى خصمه، وأضمر الملك له حقدا وحاول عليه سبيلا بالسّمك، فارتفعت الأصوات بوجوب القتل عليه، وأنّ له قبل القتل حاجة مقضيّة (¬12)، فقال الغريب: حاجتي أيّها الملك