جامع البيان في تأويل آي القرآن

آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم"، قال: لما أنزلت آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * هذا وهذه الأخبار التي ذكرها هنا، وفسر فيها آية سورة الكهف: 28، لم يرو أكثره في تفسير"سورة الكهف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المخطوطة والمطبوعة، وأنا أكاد أقطع بأن ذلك خطأ، من سهو راو أو سهو من أبي جعفر نفسه، وأرجح أنه أراد آية"سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أنزل عليه آية حذّر فيها أصحابه الفتنة، فأخبره أنه إنما يُخَصّ بها ناسٌ منهم دون ناس، فقال: {وَاتَّقُوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فلما قرأها فزع، فأتى أبيّ بن كعب فقال: يا أبا المنذر، قرأتُ آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: وكذلك أخبرَ في آية أخرى أن وجوهًا إليه يوم القيامة ناظرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه، أخبر عن هؤلاء الذين أقسموا بالله جهدَ أيمانهم لئن جاءتهم آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: وقد أنزل في ذلك آية محكمة: (قل أغير الله أبغي ربًا وهو رب كل شيء) ، إلى قوله: (فيه تختلفون) ، وفي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جواب قوله: (إما يأتينكم رسل منكم) ؟ __________ (1) انظر تفسير ((قص)) فيما سلف ص: 120، 307 = وتفسير ((آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما عتوا على الله تبارك وتعالى وكذبوا نبيَّهم، وأكثروا في الأرض الفساد، وتجبَّروا وبنوا بكل رِيع آية